جَميلَ المُحَيّا ماجِدًا وابنَ ماجد ... وسِفًّا إذا ما صَرَّحَ المَوْتُ أقْرَعا
ويُرْوَى:
* جَوادًا إذا ما الناسُ قَلَّ جَوادُهُم *
وقال اللَّيْثُ: السِّفُّ: الحَيَّةُ الّتي تَطيرُ في الهَواءِ، وأنشد:
وحَتَّى لَوْ انَّ السِّفَّ ذا الرِّيشِ عَضَّنِي ... لما ضَرَّني من فيه نابٌ ولا ثَعْرُ
قال: الثَّعْرُ: السَّمُّ. وقالَ اللَّيْثُ: شَجَرَةُ السَّمِّ إذا قُطِرَ منه في العَيْنِ ماتَ صاحِبُه وَجَعًا.
وقال أبو زَيْدٍ: سَفِفْتُ الماءَ، بالكسرِ، أَسَفُّهُ: إذا أَكْثَرْتَ منه، وأَنْتَ في ذلك لا تَرْوَى، مثل سَفِتُّهُ.
والسُّفَّةُ، بالضم: ما يُسَفُّ من الخُوصِ وجُعِلَ مِقْدارًا للزَّبِيل أو الجُلَّةِ.
وكَرِهَ إبراهيمُ النَّخَعِيُّ أنْ يُوصَلَ الشَّعَرُ، وقال: لا بَأْسَ بالسُّفَّةِ، هي شَيْءٌ من القَرامِلِ تَصِلُ بها المرأةُ شَعَرَها مِنْ شَعَرٍ أو صُوفٍ.
* ح - أَسَفَّ: هَرَبَ مِن صاحبِه.
وما أَسَفَّ منه بتافِهٍ، أي ما ظَفِرَ منه بشَيْءٍ.
وأَسْفَفْتُ الفَرَسَ اللِّجامَ: أَلْقَيْتُهُ في فِيهِ.
والسُّفُّ، بضم السينِ: الحَيَّةُ، مِثْلُ السِّفِّ بكَسْرِها.
السَّقائفُ: عِيدانُ المُجَبِّرِ، كُلُّ جِبارةٍ منها سَقِيفَةٌ، قال الفرزدق:
وكُنْتُ كَذِي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسْرُها ... إذا انْقَطَعَتْ عَنْها سُيُورُ السَّقائِفِ
وأَضْلاعُ البَعيرِ تُسَمَّى سَقائِفَ.
ورَجُلٌ مُسَقَّفٌ، بفتح القافِ، أي طَوِيلٌ، ومنه حَديثُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه"أَنَّه جاءَ ابنُ أَبي بَكْرٍ إلَيْهِ فأَخَذَ بلِحْيَتِهِ، وأَقْبَلَ رجلٌ مُسَقَّفٌ بالسِّهامِ فأَهْوَى بها إليه".
وسُقِّفَ الرَّجُلُ تَسْقِيفًا فتَسَقَّفَ: أي صُيِّرَ أَسْقُفًا فصارَ؛ والسِّقِّيفَى مَصْدَرٌ منه، كالخِلِّيفَى