فهرس الكتاب

الصفحة 3049 من 3334

وقال الجوهريّ: أشحَن الصبيّ: أي تهيَّأَ للبُكاء.

ومنه قول الهذليّ:

*قَدْ هَمَّتْ بأَشْحَانِ*

والّذي وجدتُ في أشعار هُذيل هو بيت لأبي قُلابة:

إذَا عَارَتِ النَّبْلُ والتفَّ اللُّفُوفُ وإذْ

سلُّوا السيوفَ عُواةً بعْدَ إشْحانِ

والإشحان في هذا البيت: الإغماد، ونصب عُواةً على الحال.

وقال ابنُ دُرَيد: المُشْحَئِنَ والمُشْخَئِنُّ: المتغضِّب.

*ح - شاحَنه: خالَطه وفاوَضه، كذا ذكر ابن عبَّاد، وهو تصحيف، وصوابه بالسين المهمَلة، وقد ذكره الجوهريّ علَى الصواب.

أهمله الجوهريّ.

وقال ابن دُرَيد: المثخَئِنَّ والمشخَئِنّ: المتغضّب.

*ح - الشَّيْخُون: الشَّيْخ إن جعلتَه من غير بناء الشَّيْخ، فهو فَيْعُولٌ، وهذا موضعه.

امرأة مَشْدُونةٌ، وهي العاتِق من الجوارِي.

*ح - شَذُونَةُ: بلد بالأندلس.

أهمله الجوهريّ.

وقال ابنُ الأعرابيّ: الشَّرْنُ: الشَّقُّ في الصخرة.

وقال أبو عمرو: في الصَّخْرة شَرْم وشَرْنٌ.

شَرِمَ وشَرِن، إذا انْشَقَّ.

*ح - شَرَنُ: بلد بطَبَرِسْتَان.

والشُّورَانُ: القِرْطِمُ، وقيل: العُصْفُر، إن جعلتَه فَعْلان، فموضعه حرف الراء، وإن جعلتَه فُوعَالًا كقُوماء، فهذا موضعه.

الليث: الشِّزَن بالفتح والشُّزُن مثالُ طُنُبٍ: الكَعْبُ الّذي يُلْعَبُ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت