فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 3334

إنّ بعَيْنِ الله مَهْوَاك، وعلى رَسُوله تَرِدِين، قد وَجَّهْتِ سِدَافَته - وَرُوِي: سِجَافَته - وتَرَكْتِ عُهَّيْدَاه.

السِّدَافة، والسِّجَافة: السِّتارة. وتَوْجِيهُها: هَتْكُها وأَخْذُ وَجْهها؛ كقَوْلك لـ"أَخْذ قَذَى العَيْن": تَقْذِيةً؛ قال العَجّاجُ يَصِفُ جَيْشًا:

* يُوَجِّهُ الأَرْضَ ويَسْتاقُ الشَّجَرَ *

أي: يأْخُذ وَجْه الأَرْضِ، أو تَغْييرُها وجَعْلُها لها وَجْهًا غَيْرَ الوَجْه الأَوَّل.

غُدَّت النَّاقَةُ، على ما لم يُسَمَّ فاعِلُه، وأُغِدَّتْ، وغُدِّدَتْ؛ فهي مَغْدُودَةٌ، ومُغَدَّةٌ، بفَتْح الغَين، ومُغَدَّدَةٌ.

والغُدَدَاتُ: فُضُولُ السِّمَن، وما كانَ مِن فُضُول وَبَرٍ حَسَنٍ؛ أَنْشد أبُو الهَيْثَم للأَعْشَى:

وأَحْمَدْتَ إذا نَجَّيْتَ بالأَمْسِ صِرْمَةً ... لها غُدَدَاتٌ واللَّواحِقُ تَلْحَقُ

والغَدَائِدُ، والغِدَادُ: الأَنْصِباءُ؛ قال لَبِيدٌ:

تَطِيرُ غَدائدُ الأَشْرَاكِ شَفْعًا ... ووِتْرًا والزَّعَامَةُ للغُلامِ

ويُرْوَى: عَدَائِدُ، بالعَيْن المُهْمَلة.

* ح - غَدَاوَدُ: مَحَلَّةٌ من حائِطِ سَمَرْقَنْد، على فَرْسَخٍ منها.

وغَدَّدَ: أَخَذَ نَصِيبَه.

الغَرَدُ، بالتَّحْريك؛ والغَرَادُ، بالفَتْح: الكَمْأَةُ؛ الواحِدَةُ: غَرَادَةٌ؛ قال:

لو كُنْتُمُ صُوفًا لكُنْتُمْ قَرَدَا ... أو كُنْتُمُ لَحْمًا لكُنْتُمْ غَرَدَا

هكذا أَنْشد أبو الهَيثم"غَرَدَا"، بالرّاء؛ والعَرَبُ تُسَمِّي"الكَمْأَةَ": لَحْمَ الأَرْض.

والمَغْرُودَاءُ، بالمَدِّ: أَرْضٌ ذاتُ مَغَاريدَ.

والغَرَّادُ، عِند أَهْل العِرَاق: المُخَصِّصُ الَّذِي يَعْمَل الأَخْصَاصَ وحَرَادِيَّ القَصَبِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت