إنّ بعَيْنِ الله مَهْوَاك، وعلى رَسُوله تَرِدِين، قد وَجَّهْتِ سِدَافَته - وَرُوِي: سِجَافَته - وتَرَكْتِ عُهَّيْدَاه.
السِّدَافة، والسِّجَافة: السِّتارة. وتَوْجِيهُها: هَتْكُها وأَخْذُ وَجْهها؛ كقَوْلك لـ"أَخْذ قَذَى العَيْن": تَقْذِيةً؛ قال العَجّاجُ يَصِفُ جَيْشًا:
* يُوَجِّهُ الأَرْضَ ويَسْتاقُ الشَّجَرَ *
أي: يأْخُذ وَجْه الأَرْضِ، أو تَغْييرُها وجَعْلُها لها وَجْهًا غَيْرَ الوَجْه الأَوَّل.
غُدَّت النَّاقَةُ، على ما لم يُسَمَّ فاعِلُه، وأُغِدَّتْ، وغُدِّدَتْ؛ فهي مَغْدُودَةٌ، ومُغَدَّةٌ، بفَتْح الغَين، ومُغَدَّدَةٌ.
والغُدَدَاتُ: فُضُولُ السِّمَن، وما كانَ مِن فُضُول وَبَرٍ حَسَنٍ؛ أَنْشد أبُو الهَيْثَم للأَعْشَى:
وأَحْمَدْتَ إذا نَجَّيْتَ بالأَمْسِ صِرْمَةً ... لها غُدَدَاتٌ واللَّواحِقُ تَلْحَقُ
والغَدَائِدُ، والغِدَادُ: الأَنْصِباءُ؛ قال لَبِيدٌ:
تَطِيرُ غَدائدُ الأَشْرَاكِ شَفْعًا ... ووِتْرًا والزَّعَامَةُ للغُلامِ
ويُرْوَى: عَدَائِدُ، بالعَيْن المُهْمَلة.
* ح - غَدَاوَدُ: مَحَلَّةٌ من حائِطِ سَمَرْقَنْد، على فَرْسَخٍ منها.
وغَدَّدَ: أَخَذَ نَصِيبَه.
الغَرَدُ، بالتَّحْريك؛ والغَرَادُ، بالفَتْح: الكَمْأَةُ؛ الواحِدَةُ: غَرَادَةٌ؛ قال:
لو كُنْتُمُ صُوفًا لكُنْتُمْ قَرَدَا ... أو كُنْتُمُ لَحْمًا لكُنْتُمْ غَرَدَا
هكذا أَنْشد أبو الهَيثم"غَرَدَا"، بالرّاء؛ والعَرَبُ تُسَمِّي"الكَمْأَةَ": لَحْمَ الأَرْض.
والمَغْرُودَاءُ، بالمَدِّ: أَرْضٌ ذاتُ مَغَاريدَ.
والغَرَّادُ، عِند أَهْل العِرَاق: المُخَصِّصُ الَّذِي يَعْمَل الأَخْصَاصَ وحَرَادِيَّ القَصَبِ.