فهرس الكتاب

الصفحة 3209 من 3334

ويقال: غَرْبٌ دَهْيٌ بالفتح: أي ضَخْم قال:

والغَرْبُ دَهْيٌ غَلْفَقٌ كَبِيرُ

والحوضُ مِنْ هَوْذَلِهِ يَفُورُ

وتَدهَّى الرَّجُلُ: فعلَ فِعْلَ الدُّهَاةِ.

والدَّاهِي: الأسد.

وقال ابن حبيبَ: في مَذْحِجَ دَهِي بنُ كَعْبٍ مِثَالُ عَمٍ.

وقد سَمَّوْا دُهَيَّةَ مثالَ سُمَيَّةَ.

ابنُ الأعرابيّ: دَيْ: أصلُ الحُدَاء، وما كان للناس حُدَاءٌ، فضرَب بعضُ العَرب غلامَه وعضَّ أصابعَه فمشى وهو يقولُ: دَيْ دَيْ دَيْ، أراد يا يَدَيَّ، فسارت الإبلُ على صَوْته.

فقال: الْزَمْه وصِحْ أبْدًا، وخلع عليه. فهذا أصلُ الحُدَاء.

ذَأَوْتُ المرأةَ نَكَحْتُها.

والذَّأْوَةُ: المَهْزُولَةُ من الغَنَم.

الأزهريّ: يقال ذبّ الغديرُ وذَبَى، وذَبَّتْ شَفَتُه وذَبتْ، قال: ولا أرى ما صِحَّتُه؟

*ح - ذحا الإبلَ يَذْحاهَا ويَذْحُوها: ساقَها سَوْقًا عَنِيفًا، ولعله مقلوب ذاحَها.

والمَذْحَاةُ من الأرض: التي لا شَجَرَ بِها تَذْخَاها الرِّياحُ، أي تَنْسِفُها.

والذَّحَى: أن يُطْرَقَ الصُّوفُ بالمِطْرَقَةِ.

ذَرْوَةُ بالفتح: مَوْضع.

وذِرْوة بالكسر: جَبَل.

وقد سَمَّوْا ذِرْوَةَ.

ويُقال: إنَّ فلانًا لكريمُ الذَّرَى، أي الطبيعة.

ومحمد بن عبد الله بن أبي ذُرَة.

وأنْعُمُ بنُ ذَرٍ، وعليٌّ بنُ ذرٍ، مثالُ عَمٍ: من أصحاب الحديث. وهم يقولون: ذَرِي بإثبات الياء الساكنة.

والحَلْحَالُ بنُ ذُرَيٍّ مُصَغَّرا: من التابعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت