فهرس الكتاب

الصفحة 1521 من 3334

أهمله الجوهريّ.

وقال اللَّيْث: الرَّفْشُ والرُّفْشُ - بالفتح والضم - المِجْرَفة يُرْفَشُ بها البُرّ رَفْشًا، وبعضهم يسمِّيها المِرْفَشة، وهي لغة سواديّة.

ويقال للرجل إذا شَرُف بعد خمولِه:"مِن الرَّفْشِ إلى العَرْش"، أي جَلَس على سرير الملك بعد ما كان يعمل بالرَّفْش، وهذا من أمثال أهل العراق.

والرَّفْش أيضًا: الدَّقّ والهَرْس.

ويقالُ للذي يُجيد أَكْلَ الطَّعَام: إنه لَيَرْفِش رَفْشًا، قال رُؤبة:

دَقًّا كرَفْش الوَضَمِ المرفُوشِ

أو كاحتلاق النُّورَةِ الجَموشِ

ويقال: وقع فلان في الرَّفْش والقَفْش؛ فالرَّفْش الأكل والشرب في النّعمة والأمن، والقَفْش: النِّكَاح.

ويقال للذي يَهيل بالمِجْرفةِ الطَّعامَ إلى يد الكَيَّال: رَفّاشٌ.

وفي حديث سَلْمَان الفارسيّ - رضي الله عنه -"إنه كان أَرْفَشَ الأذُنين".

قال شمِر: الأَرفَشُ: العريض الأذن من النَّاس وغيرهم، وقد رَفِش يَرْفَشُ رَفَشًا؛ شُبِّه بالرَّفْش وهو المِجْرَفة.

ويقال: أَرْفَشَ فلانٌ، إذا وَقَع في الأهْيغَيْن: الأكلِ والنِّكاحِ.

ورَفَّش فلان لحيتَه تَرْفيشًا، إذا سَرَّحَهَا؛ فكأنها رَفْشٌ.

ابن دُرَيد: الرَّقْشَاء دُوَيْبَّة تَكُون في العُشْب، فيها شَبيهٌ بالخُطُوطِ، وفيها نُقَطٌ حمرٌ وصُفْرٌ.

وقال أبو حاتم: رُقيْشٌ تَصْغير أَرْقَش، مثل أَبْلَق وبُلَيْقٍ، ويجوز أُرَيْقِشٌ.

والرَّقَاش مثالُ سَحَابٍ: الحيَّة.

وتَرَقَّشَت المَرْأَةُ، إذا تَزَيَّنَتْ.

قال الجعديّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت