فهرس الكتاب

الصفحة 2932 من 3334

الكُلْدُوم: القصِير.

أهمله الجوهرِيّ.

وقال ابن دريد: الْكَلْذَمُ: الصُّلبُ.

أَهمله الجوهريّ.

وقال ابنُ الأَعرابيّ: كَلْسَمَ فلان، إذا تمادى كَسَلًا عن قضاءِ الحقوقِ.

وقال ابنُ دُريد: الكَلْسَمة: الذَّهاب في سُرْعةٍ.

*ح - كَلْسَم إليه: قصد.

أهمله الجوهريّ.

وقال ابنُ دُرَيد: الكَلْشَمةُ: العجُوز.

أهمله الجوهريّ.

وقال ابنُ السِّكيت: بَلْصَمَ الرّجُلُ وكَلْصم، إذا فَرّ.

أبو ترابٍ: المِغمَّة والمِكَمَّة بكسرِ المِيم: شيء يوضع على أَنْفِ الحِمارِ كالكِيسِ.

والكمكام: قِرْف شجرِ الضِّرْوِ.

وقيل: هو عِلْكُ الضِّروِ.

والْكَمْكَمة: التَّغْطِية.

والتَّكَمْكُم: التَّغطّي، يقال: تَكَمْكَم فِي ثِيابِه، إذا تَغَطّى فِيها.

وتَكَمْكَم؛ إذا لبِس الْكُمَّة.

ورأى عمر رضِي الله عنه جارِيةً متكمْكمة، فسأل عنها، فقالوا: أمَةٌ لفلانٍ، فضربها بالدِّرةِ ضَرَباتٍ، وقال: يا لَكْعَاء، أَتَشبَّهِين بالحرائرِ!

وأكِمَّةُ الخيولِ: مخالِيها المعلقة على رءوسِها وفِيها عَلَفُها.

وفي حدِيث النّعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ رضي الله عنه أنه قال يوم نِهَاوَنْد: أَلَا إِنِّي هازٌّ لكم الراية، فإذا هَزَزْتُها، فليثِب الرجال إلى أَكِمّةِ خيولِها ويُقَرِّطُوها أعِنَّتَها.

التَّقْرِيط أن يجعلوا الأعِنّة وراء آذانِها عِند طرْح اللُّجُم في رُءوسها، أَخِذ مِن تَقْرِيطِ المرأةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت