فهرس الكتاب

الصفحة 1931 من 3334

* ح - الأَلْثَعُ: الّذي يَرْجِعُ بلسانه إلى الثاء والعَيْن.

واللَّثْعَةُ: ما لازَقَ الأَسْنانَ من الشَّفَة، فإذا انْقَلَبَتِ اللَّثْعَةُ قيلَ: هُوَ أَلْثَعُ.

أهمله الجوهريُّ. واللَّخَعُ، بالتحريك، لُغَةٌ يمانِيَةٌ. قال ابنُ دريد: هو اسْتِرْخاءٌ في الجِسْم.

ويَلْخَعُ، مثال يَمْنَعُ: موضع باليَمَنِ.

ولَخِيعَةُ يَنُوفَ، وهُوَ ذُو الشَّناتِرِ: رجلٌ من حِمْيَرَ كانَ تَوَثَّب على مُلْكِهم ولَيْسَ من أَهْل بَيْت مَمْلَكَةٍ، فقَتَلَه ذُو نُواسٍ، ومَلَكَ بَعْدَهُ، ولَه حَديثٌ.

يقالُ: الطائرُ يَلْذَعُ الجَناحَ: إذا رَفْرَفَ ثُمَّ حَرَّكَ شَيْئًا.

وجاءَ فلانٌ يَتَلَذَّع: يَتَلَفَّت يَمِينًا وشِمالًا.

قال الشَّيْبانيُّ: التَّلَذُّع: حُسْنُ السَّيْرِ.

لَسْعَى، مِثالُ سَكْرَى: بَلَدٌ على ساحِلِ بحر اليَمَنِ.

ويُقالُ: إنَّ فلانًا لَلُسَعَةٌ، مثالُ هُمَزَةٍ، أي قَرّاصَةٌ للناسِ بِلِسانِه. يُقالُ: لَسَعَ فلانٌ فلانًا بِلِسانِه: إذا قَرَصَهُ.

* ح - لَسَعَ في الأَرْضِ: ذَهَبَ فيها.

وهادٍ مِلْسَعٌ.

واللَّسُوعُ: المَرْأةُ الفارِكُ.

وأَلْسَعَ بين القَوْمِ: أَغْرَى بَيْنَهُم.

المُلَسَّعَةُ: المُقِيمُ الذي لا يَبْرَحُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت