فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 3334

أهمله الجوهريّ. الغَأغاءُ: صوتُ العَواهِقِ الجَبَلِيَّة.

أهمله الجوهريّ. وغَبَأْتُ إليه وله غَبْأً: قَصَدْتُ له.

النضر: الغِرقئ: البَياضُ الذي يُؤْكَل. وقال الفَرّاء: القِشْرَة التي تحت القَيْض القِيقِيَّة، ويُقال: القِيقاءَةُ، فأمّا الغِرْقِئُ فهو القِشْرَةُ المُلْتَزِقَةُ ببَياضِ البَيْضِ. والأَحْمَرُ: مثلَ قولِ الفَرَّاء ونَحْوه.

وقال ابنُ دُرَيْد: يقال في لُغة أهْل اليَمَن المَرْغُوب عنها: غَرْقأت البَيْضَةُ: إذا خَرَجَت وعليها قِشْرُها الرَقِيقُ. وقال بعضُهم: غَرْقَأَتِ الدجَاجَةُ إذا فعلت ذلك بِبَيْضِها.

وحقّ هذا التركيب أن يذكر في القافِ لاتّفاقهم على زيادة الهمزة.

رجلٌ فَأْفَأٌ، بالقصر، مثل فَأْفَاءٌ بالمَدّ، قاله اللِّحْيانِيّ.

"ح"- أهمله الجوهريُّ. الفَبْئَةُ: المَطَرَةُ السَرِيعَةُ ساعةً ثم تَسْكُن.

الفَرّاء: فَتُؤَ يَفْتُؤُ: لغةٌ في فَتأَ يَفْتَأ.

وفي نوادِرِ الأعْرابِ: فَتِئْتُ عن الأَمْرِ فَتْأً إذا نَسِيتَ وانْقَدَعْتَ عنه.

قال أبو حاتم: من اللَّبَن الفاثئ، وهو الّذي يُغْلَى حتّى يرتفعَ له زَبَدٌ ويتقطَّعَ من التَغَيُّرِ، وقد فَثَأَ يَفْثَأ.

وقال أبو زيد: يُقال: فَثَأْت الماءَ فَثْأً: إذا ما سَخَّنْتَه.

وفَثئَت القِدْر: سَكَن غَلَيانُها.

"ح"- أَفْثَأَ بالمَكانِ: أقامَ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت