أهْمَلَه الجوهرِيُّ، وقال اللَّيْث: خَفَأتُ الرجلَ خَفْأً: إذا اقْتَلَعْتَه وضربتَ به الأرضَ مثل جَفَأتُه جَفْأً بالجيم، وإليه وَجَّه بعضُهم قولَه صلّى الله عليه وسلّم في المَيْتَة فرَوَى"ما لَمْ تَخْتَفِئُوا"بالهَمْز والخاء المُعْجَمة.
ويقال: خَفَأَ فلانٌ بَيْتَه: قَوَّضه وألْقاهُ.
يُقالُ: ناقَةٌ خالئٌ بغير هاءٍ من الخلاء، ولا يُقال: خالِئةٌ.
والتَِّخْلِئُ: الدُّنْيا، قال:
لوْ كانَ في التَِّخْلِئِ زَيْدٌ ما نَفَعْ
لأَنَّ زَيْدًا عاجِزُ الرَّأْيِ لُكَعْ
إذا رَأَى الضَّيْفَ تَوارَى وانْقَمَعْ
أي لو كانت له الدُّنْيا.
وقال الجوهريّ: وفي حديث سُراقَةَ:"ما خَلَأَتْ ولا حَرَنَتْ، ولكنْ حَبَسَها حابِسُ الفِيل"ونِسْبَةُ الحديث إلى سُراقَةَ سهْوٌ، وإنّما هو حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قاله عامَ الحُدَيْبِيَةِ، رَواه المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَة ومَرْوانُ بن الحَكَم.
"ح"- خَنَأْتُ الجِذْعَ وخَنَيْتُه: قَطَعْتُه.
الدَّأدَأَةُ: صوتُ وَقْعِ الحِجارة في المَسِيل.
والدَّادِيّ: المُولَعُ باللَّهْو الذي لا يَكادُ يَتْركُه.
ودَأْدأَ القَوْمُ وتَدَأْدَءُوا، أي ازْدَحَمُوا.
"ح"- دَأْدَأْتُه: حَرَّكْته فتَدَأدَأَ. وتَدَأْدَأ الخَبَرُ: أبْطَأَ.
والدَّأداءُ: ما اسْتَوَى من الأرض.
وذكر الأزهريّ الدّادِي في هذا التركيب على أنَّه مهمُوزٌ، وذكره أبو عُمَرَ عن أبي عَمْرٍو في ياقُوتَة الهادِي غير مَهْموز.