فهرس الكتاب

الصفحة 3145 من 3334

أو يَدْعُوَ النَّاس علينا الَّلاهَا

لما عرفنا لأميرٍ قَاهَا

ما خَطَرَتْ سَعْدٌ على قَناهَا

وأنشد الرجز في (ص ل ي) للعجاج، وأنشده الأزهريّ لرؤبَة وكلاهما غلط، وإنما هو للزِّفَيان.

وقال الجوهريّ أيضا: قال الْمُخَبَّل:

وَردَّ صُدُور الخيل حتى تَنَهنَهُوا.

إلى ذي النُّهى وَاستَيْقَهُوا للمُحَلِّم.

والرواية: فشدُّوا نُحُورَ الخيْلِ، ويروى"فشكَوا نحورَ الْخَيل".

*ح - قَوَّة: صرخ، وهما يَتقاوَهَانِ، أي يَصْرُخَانِ، فيتعارفان.

وفي الصيد: أن تَحُوشَهُ إلى مكان.

واسْتَقْوهتْهُ: سألته ذلك.

قَرَبٌ قَهْقَاهٌ، أيْ جادٌّ، وقال الجوهريّ:

وأنشدَ الأصمعيّ لرؤبة:

أَقبُّ قَهْقَاهٌ إذا ما هَقْهَقا

وله أيضا:

يُصْبِحْنَ بَعْد الْقَرَبِ المُقَهْقهِ

بالهيْفِ من ذاك البَعِيدِ الْأمْقَهِ

هكذا وقع في النسخ"بالْهيَفْ"بالهاء وهو تصحيف، والرواية"بالْفَيْف"بالفاء ويُرْوَى"يَطْلُقْنَ"قيل بَدَل"يُصْبِحْن بعد"، وهو أصحّ وأشْهَر.

كَدَهَهُ الهمُّ كَدْهًا، إذا جَهَدَهُ، قال أسامةُ الهذليّ يضِف الحُمُرَ:

إذَا نُضحَتْ بالماءِ وازْدَادَ فَوْرُها

ونجَا وَهُوَ مَكْدوهٌ من الغَمِّ ناجدُ

الناجد: الذي قَدْ عَرِق.

*ح - الْكَدْهُ والكُدْهُ: صوتٌ يزجر به السباعُ.

والمَكْدُوه: الْمَغْمُومُ.

الليث: أَمْرٌ كرْهٌ بالفتح: مُتَكَرِّهٌ.

والكَرْهَاءُ: أعْلَى النُّقرة بلغة هذيل، أَراد نُقْرَةَ الْقَفَا، ويقال للأرض الصلبة الغليظة، مثلُ الْقُفَّة وما قَارَبَها كَرْهَةٌ.

وقال الِّلحيانيّ: أتيتُك كرَاهِينَ ذَلك، أي كَرَاهِية ذلك، قال الحطيئة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت