فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 3334

المعجمة باثْنَتَيْنِ من تحتها، وقال: هي العَيُوفُ القَذُورُ كأنّها تشربُ من الإزاء، وهو مَصَبُّ الدَّلْو، وسُيْذكر في موضعه إنْ شاء الله تعالى.

والإزْبُ أيضًا: الدَّاهِيَةُ.

والأَزْبَةُ بالفتح: الشِدَّةُ، وكذلك الأَزْمَةُ واللَّزْبَةُ.

"ح"- تَأَزَّبوا المالَ بينهم: تَقَسَّمُوه.

قال الجوهريّ: قال الشاعر:

ويَأْشِبُني فيها الَّذِين يَلُونَها ... ولو عَلِمُوا لَمْ يَأْشِبُونِي بباطِلِ

والرِّواية: بطائلِ، أي بأَمْرٍ فيه طائلٌ ومَيْنٌ.

يقول: لو علموا قِصَّتِي لم يقولُوا إنّي أصبتُ منها طائلًا، ويروى: فيها الأُلاءُ يَلُونَها. والبيت لأبي ذُؤَيْبٍ الهُذَليّ.

"ح"- رجلٌ أشْبانِيٌّ: شديد الحُمْرة.

وقال الأخفش: يَأْشُب لغة في يَأْشِبُ.

التَّأْلب، مثال الثَّعْلَبِ: الرجلُ الغَلِيظُ الخَلْق المُجْتَمِعُ.

وَأَلَبَ يَألِبُ، مثال ضَرَبَ يَضْرِب: إذا عادَ.

وقال ابنُ الأعرابيّ: الأَلُوبُ: الذي يُسْرِعُ، يقال: أَلَبَ يَأْلِبُ ويَأْلُب، مثال يَضْرِب ويَنْصُر، وأنشد لمُدْرِكِ بنِ حِصْن:

أَلمْ تَرَ يَا أنّ الأحادِيثَ في غَدٍ ... وبَعْدَ غَد يَأْلِبْنَ أَلْبَ الطَّرائِد

أي يُسْرِعْن.

وقال ابنُ بُزُرْجَ: المِئْلَب: السَّرِيع، قال العَجَّاج:

وإنْ تُناهِبْه تَجِدْه مِنْهَبَا

في وَعْكَة الجِدِّ وحِينًا مِئْلَبَا

والأَلْبُ: نَشاط السَّاقي. والأَلُوبُ: النَّشِيط، قال:

تَبَشَّرِي بماتحٍ أَلُوبِ

مُطَرِّحٍ شَنَّتَهُ غَضُوبِ

والأَلْب: مَيْلُ النفْس إلى الهوَى. والأَلْبُ: ابْتداءُ بُرْءِ الدُّمَّل. والأَلْب: العَطَش. والأَلْبُ: التَّدْبِير على العَدُوّ من حيثُ لا يَعْلم.

والأُلْبَةُ، بالضّمّ: المجَاعَةُ، يقال: أصابت القَوْمَ ألْبَةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت