سَلَعٌ مَا ومِثْلُهُ عُشَرٌ مَا ... عَائِلٌ مَا وعَالَتِ البَيْقُورَا
وفي هذا الإنْشَادِ عِدَّةُ تَحْرِيفَاتٍ:
مِنها: أَنَّ الرِّوَايَةَ في البَيْتِ الأَوَّلِ:"مِنْهَا ضَرِيرَا"مكانَ"فِيهَا".
ومِنها: أَنَّ الرِّوَايَةَ في البَيْتِ الثَّانِي:"ولا تَرَى طُمْرُورَا"، بالميمِ مكانَ الخاءِ؛ والطُّمْرُورُ: العُودُ اليَابِسُ؛ ويُقالُ: هو الرَّجُلُ الذي لا شَيْءَ لَهُ.
ومِنها: أَنَّهُ سَقَطَ بَيْنَ قَوْلِه"طُمْرُورَا"وبَيْنَ قَوْلِه"ويَسُوقُونَ"بَيْتَانِ، وهُمَا:
إذْ يَسَفُّونَ بالدَّقِيقِ وكَانُوا ... قَبْلُ لا يَأْكُلُونَ شَيْئَا فَطِيرَا
قَدْ ثَرَوْهُ بِمَاءِ ذِي الفُلْكِ حَتَّى ... أَجِمُوهُ مَرَارَةً يَمْقُورَا
ومِنها: أَنَّ بَيْنَ قَوْلِه"عَاقِدِينَ"وبَيْنَ الذي ذَكَرَه ثَلاثَةُ أَبْيَاتٍ، وهِيَ:
فاسْتَوَتْ كُلُّهَا فهَاجَتْ عَلَيْهِمْ ... ثُمَّ هَاجَتْ إلى صَبِيرٍ صَبِيرَا
فرَآهَا الإِلَهُ تُوشِمُ بالقَطْـ ... ـرِ وأَمْسَى جَنَابُهُمْ مَمْطُورَا
فقَفَاهَا بِسَوْطِهِ وأَكَمَّ النَّبْـ ... ـتَ أَرَاهُمْ إذْ خَادَعُوهُ النَّكِيرَا
ومِنها: أَنَّ الرِّوَايَةَ في البَيْتِ الأَخِيرِ:
سَلَعًا مَا ومِثْلَهُ عُشَرًا مَا ... عَائِلًا مَا قَدْ عَالَتِ البَيْقُورَا
أَعَالَ: افْتَقَرَ؛ مِثْلُ: عَالَ.
وأَعْيَلَ: حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ.
العَيْهَلَةُ: العَجُوزُ المُسِنَّةُ.
وقال ابنُ دُرَيْدٍ: العَيْهُولُ، والعَيْهَالُ: السَّرِيعَةُ.
وقال الجوهريُّ: وقالَ:
إِنْ تَبْخَلِي يَا جُمْلُ أَوْ تَعْتَلِّي
أَوْ تُصْبِحِي في الظَّاعِنِ المُوَلِّي
بِبَازِلٍ وَجْنَاءَ أَوْ عَيْهَلِّ