فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 3334

الثَّغْرُ: بَلَدٌ مَعْرُوفٌ على ساحل بَحْرِ الهِنْدِ، ممَّا يَلِي كَرْمَانَ، وهو مُعَرَّبُ"تِيزَ"، مُمَالًا، كما يُمال"للأَبْرار".

والثُّغْرَةُ: الناحِيَةُ من الأَرْض.

وثُغَرُ المَجْدِ: طُرُقُه؛ الواحدَةُ: ثُغْرَةٌ.

وكُلُّ طَرِيقٍ يَلْتَحِبُه النّاسُ لسُهُولته، فهو ثُغْرَةٌ؛ وذلك أنّ سالِكيه يَثْغَرُون وَجْهَه، ويَخُدُّون فيه شَرَكًا مَحْفُورَةً.

وفي البادِيَةِ نَبَاتٌ، يُقال له: الثَّغَرُ، بالتَّحْريك، ورُبَّما خُفِّفَ، فقِيلَ: ثَغْرٌ؛ قال أبُو وَجْزَةَ:

* أَفانِيًا ثَعْدًا وثَغْرًا ناعِمَا *

وقال الدِّينَورِيّ: الثَّغْرُ، من خِيَارِ العُشْب؛ والواحدةُ: ثَغْرَةٌ، وهي غَبْراءُ تَضْخُم حَتَّى تَصِيرَ كأنّها زَبِيلٌ مَكْفُوءٌ، ممَّا يَرْكَبها من الوَرَق والغِصَنَةِ، ووَرَقُها على طُول الأَظَافِير وعَرْضِها، وفيها مُلْحَةٌ قَلِيلةٌ، مع خُضْرَتها، وزَهْرَتُها بَيْضاءُ تَنْبُت لها غِصَنَةٌ في أَصْلٍ واحدٍ، وهي تَنْبُتُ في جَلَدِ الأَرْض.

وقال أبو نَصْر: له شَوْكٌ لَيْسَ بالقَوِيّ، وهو يُعْجِبُ الإبِلَ؛ والواحِدَةُ: ثَغْرَةٌ؛ وأَمّا قَوْلُ أبِي زُبَيْدٍ يَصِفُ أَنْيابَ الأَسَد:

سِبَالًا وأَشْبَاهَ الزِّجَاجِ مَغَاوِلًا ... مُطِلْنَ ولمْ يلقَيْنَ في الرَّأْسِ مَثْغَرًا

فإنَّ"مَثْغرًا": مَنْفَدٌ، فأقَمْنَ مكَانَهنّ من فَمه؛ يَقُول: إنَّه لم يَتَّغِر فيُخْلِفَ سِنًّا بعد سِنٍّ، كسائر الحَيَوان.

* ح - أَمْسَى القَوْمُ ثُغُورًا؛ أي: مُتَفَرِّقِينَ.

والثَّغُورُ: حِصْنٌ باليَمَن، لِحِمْيَرَ.

وثُغْرَةُ: ناحِيةٌ من أَعْراض المَدِينَة.

والثُغْرُورُ: الثَّغْرُ؛ أي: مَوْضعُ المَخَافة.

رَجُلٌ مِثْفَرٌ، ومِثْفَارٌ: نَعْتُ سَوْءٍ وثَنَاءٌ قَبِيحٌ، وهو الَّذي يُؤْتَى.

* ح - أَثْفَرْتُه بَيْعَةَ سَوْءٍ: أَلْزَقْتُها بِاسْتِه.

وأَثْفَره؛ أي: ساقَه مِن خَلْفِه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت