فهرس الكتاب

الصفحة 2837 من 3334

أهمله الجوهريّ.

وقال أبو زيد: وقع في قلبي له زُغْلُمَة؛ كقولك: حَسَكَةٌ وضَغِينَة.

ويقال: لا يدخلنّك من ذلك زُغْلُمَةٌ، أي لا يحكّنَّ في صدرِك منه شكّ ولا وَهْم.

اللِّحْيانِيْ: زَكَم بنطفتِه، إذا رمى بها.

* ح - الزَّكْمَة: الزَّحْرَةُ التي يخرج معها الولد.

يقال: مَرّ بِنَا يَزْلِمُ زَلَمَانًا؛ أي يُسْرِع.

وقال ابن شُمَيل: زَلَم الله أَنْفَهُ؛ أي قَطَعه.

وازْدَلَم فلانٌ رأْسَ فلانٍ؛ أي قَطَعه.

وأَزْلامُ البقر: قوائِمُها، وقيل لها: أزلامٌ للطفاتها، شُبِّهَتْ بأَزلامِ القِداحِ. قال لَبِيد:

حَتّى إذا حَسَر الظَّلامُ وأَسْفَرَتْ

بَكَرَتْ تَزِلُّ عن الثَّرى أَزلامُها

ويروى:"إذَا انْحسَر".

وقال الأصمعيّ: المُزَلَّمُ، الرّجل القصير. ويقال للوعِل: مُزَلّم، قال المرقِّش الأَكْبَر:

لَوْ كَانَ حَيُّ ناجِيًا لَنَجَا

مِن يَوْمهِ المزلَّمُ الأَعْصَمُ

* ح - زَلَمٌ: جبل قرب شَهْرزُور.

وحَبّ الزَّلْمُ: الذي يصلح لأَدْوِيةِ الْبَاءَةِ.

وَزَلَم؛ أيْ أَخطأ.

وقال الفَرّاء: هو عَبْدٌ زُلَمَةٌ، على الصّفة، وعَبِيد ذُلَمُون، ويقال: هو العبد زَلْمًا، عن الكِسائيّ.

أهمله الجوهريّ.

وقال ابنُ الأَنبارِيّ: المُزْلَهِمّ: الخَفِيف، وأنشد:

من المُزْلَهِمِّينَ الَّذينَ كَأَنَّهُمْ

إذا احْتَضَر القومُ الخِوانَ على وِتْرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت