فهرس الكتاب

الصفحة 3208 من 3334

والرِّوَايةُ في الناس بالنون، ويُروى"رَجحْ"بالتحريك، أي رَجَح عليهم.

*ح- الدَّمْيَاءُ: الخَيْرُ والبَرَكَةُ.

ومَنْ أَصَابهُ خَدْشٌ يقول: أُبْشِرْ دَامِي خَيْرٍ.

ودَمَيْتُ له: طَرَقْتُ له سَبِيلَا.

يُقال: لَقِيتُه أَدْنَى دنًا، مقصورا، أَيْ أَوَّلَ شَيْءٍ، مثل أدْنَى دَنِيٍّ، على فَعِيل.

وأَدْنَى إدْنَاءً، إذا عاش عيشًا ضَيِّقًا.

دَنِيَ: قَصَّرَ عَمَّا أرادَ.

ودَنِيَ: صارَ دَنِيًّا.

وأَدْنَتِ الشمسُ للمَغيبِ، أَي دَنَتْ.

وادَّنَتْ على افْتَعَلَتْ كَذلك.

وقال الفرّا: إدْناءُ الغَنَمِ: أن تَضَع رُؤُوسَها في الأرض، فلا تَرْفَعَهَا مِنْ صِغَرِ النبْتِ وقِلَّتِه.

الدَّاوِيَةُ: مثالُ الرَّاوِيَةِ لغةٌ في الدَّاوِيَّةِ، بتشديد الياء للبَرِّيَّة أنشد شمر لكُثَيِّر:

أجْوَازَ دَاوِيَةٍ خِلَالَ دِماثِها

جَدَدٌ صَحَاصِحُ بَيْنَهنَّ هُزُومُ

وأَمْرٌ مُدَوٍّ: إذا كان مُغَطًّى: أنشد ابن الأعرابيّ لزيادةَ بن زيد بنِ مالك:

ولا أَرْكَبُ الأَمْرَ المُدَوِّيَ سَادِرًا

بِعَمْيَاءَ حتى أَسْتَبِينَ وأُبْصِرَا

وقال أبو خَيْرة: المُدَوِّية: الأَرْضُ التي قد اختلفت نَبْتُها فدَوَّتْ، كأنها دُاوَيَةُ الَّلبَن.

*ح - الأدْواء: موضع.

وما بها دُوِّيٌّ: أي أحدٌ، مثلُ دَوِيٍّ.

والدَّواةُ: قِشْرُ الحَنْظَلَةِ والعِنَبةِ والبِطِّيخَةِ، والصَّوابُ الذَّوَاةُ.

وأَدَّوَى: إذا صَحبَ رَجُلًا دَوًى.

ودَوّةُ: من الأعلام.

الليث: دَهَوْتُ الرَّجُلَ ودَهَيْتُه: نَسَبْتُه إلى الدَّهاءِ.

ودَهِيَ الرَّجُلُ يَدْهَى، مثالُ عَمِيَ يَعْمَى، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ مثالُ عَمِين.

وقال ابن دُرَيْد: أَدْهَيْتُ الرَّجُلَ: إذا وَجَدْتَه دَاهِيا.

وقال أبو عمرو: الدَّهِيُّ على فَعِيلٍ: العاقلُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت