فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 3334

أَلَا يا لَهْفَ أَفْلَتَنِي حُصَيْبٌ ... فقَلْبِي من تَذَكُّرِه بَلِيدُ

فلَوْ أَنِّي عَرَفْتُك حين أرْمِي ... لآبَكَ مُرْهَفٌ منها حَدِيدُ

ومعناه جاءك.

وقال أبو زَيْد: يُقال: آبَكَ اللهُ، أي أَبْعَدَك، دعاءٌ عليه، وذلك إذا أَمَرْته بخُطَّةٍ فعَصاك ثم وقَعَ فيما يَكْره، فأتاك فأَخْبَرك بذلك، فعند ذلك تقول له: آبَكَ الله تعالى. وأنشد لرَجُلٍ من بني عُقَيْلٍ يُخاطب قَلْبهُ:

فآبَكَ هَلَّا واللَّيالِي بغِرَّةٍ ... تُلِمُّ وفي الأيّام عَنْك غُفُولُ

وقال آخر:

فآبَكِ أَلَّا كُنْتِ آلَيْتِ حَلْفةً ... عليه وأَغْلَقْتِ الرِتاجَ المُضَبَّبا

وقال الزجَّاج: قرأ أبو جَعْفَر: (إنَّ إلَيْنا إيّابَهم) بالتَّشْدِيد. قال: وهو مَصْدَرُ أَيَّبَ إيّابًا، على فَيْعَل فِيعالًا من آبَ يَؤُوبُ، والأصلُ فيه إيْواب فأُدْغِمت الياء في الواو، وانقلبت الواوُ إلى الياءِ لأنّها سُبِقَتْ بسكون. وقال الفّرّاء: التَّشْدِيد فيه خَطَلٌ.

"ح"- الأوْباتُ: القوائمُ، الواحدة أَوْبَةٌ.

والآيِبَةُ: شَرْبَةُ القائلَة.

ومَآبَةُ البئْر: مُجْتَمع مائها. ومَآبُ: مدينة من نواحِي البَلْقاء.

وآبَة: مدينةٌ بإفريقية. وآبَة: بليدة قرْب ساوَة تسميها العامَّةُ أَؤُوَة.

وأَوِبَ، أي غَضِب. وأوْأَبَهُ، أي أَغْضَبَه.

إهابٌ بالكسر: من أسماء الرجال.

وأهابُ بالفَتْح: موضعٌ بقرب المدينة، ومنه الحديث الذي يرويه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت