وقال الأَزْهَرِيّ: الحَظَارُ، بالفَتْح: الحَظِيرَةُ، لغة في"الحِظَار"، بالكَسْر، كالحَجَاج، والحِجَاج؛ والجَهَاز، والجِهَاز.
وقَوْلُهم: كان هذا زَمَنَ التَّحْظِير: إشارَةٌ إلى ما فَعل عُمَر، رَضي الله عنه، من قِسْمَةِ وادِي القُرَى بَيْن المُسْلِمين وبين بَني عُذْرَةَ، وذلك بَعْد إجْلَاء اليَهُود، وهو كَالتَّأْريخ عِنْدهم.
* ح - الحَظَائِرُ: مَوْضِعٌ بالبَحْرَيْن.
ابنُ الأَعْرَابيّ: حَفَرَ، إذا جامَعَ.
وحَفَرْتُ ثَرَى فُلانٍ، إذا فَتَّشْتَ عن أَمْرِه ووَقَفْتَ عليه.
وحَفِيرٌ، وحَفِيرَةُ، على"فَعِيل"و"فَعِيلة": مَوْضِعَان مَعْرُوفَان؛ قال:
لِمَنِ النَّارُ أوقِدَتْ بِحَفِيرِ ... لم تُضِئْ غَيْرَ مُصْطَلَى مَقْرُورِ
وقيل: بين الحَفِير وبَين البَصْرة ثمانيةَ عَشَر مِيلًا.
والحُفَيْرَةُ، مُصَغَّرةً: مَوْضِعٌ بالعِرَاق.
والمَحْفُورِيُّ: مَنْسُوبٌ إلى"مَحْفُور": بُلَيْدَةٌ على شَطِّ بَحْرِ الرُّومِ، تُنْسَجُ فيها البُسُطُ، وبالعَيْن خَطَأٌ.
والحِفْرَاةُ، بالكَسْر: الخَشَبَةُ ذاتُ الأَصَابع التي يُذَرَّى بها الكُدْسُ المَدُوسُ، يُنَقَّى بها البُرُّ من التِّبْن؛
وقيل: هي الخَشَبةُ المُصْمَتةُ الرَّأْس؛ فأمّا المُفَرَّجَةُ، فهي العَضْمُ، بالضَّاد.
وقَوْلُهم: النَّقْدُ عِند الحافِر، بغير"هاء": أَصْلُه: أنّ الخَيْلَ أَكْرَمُ ما كانَتْ العَرَبُ يَتَبَايَعُونها بَيْنَهم، وكانوا لا يَبِيعُونَها نَسِيئَةً، فيَقُولُ الرَّجُلُ للرَّجُل: النَّقْدُ عِند الحافِر؛ أي: لا يَزُولُ حافِرُهُ حتَّى نَأْخُذَ ثَمَنَه.
وقال أبُو العبّاس: هذه كَلِمَةٌ كانُوا يَتَكَلَّمُونَ بها عِند السَّبْقِ والرِّهَانِ، يَقُول: أَوّلُ ما يَقَعُ حافِرُ الفَرَسِ على الحافِر؛ أي: المَحْفُورِ؛ أو الحَافِرَةِ؛ أي: المَحْفُورة؛ فقد وَجَبَ النَّقْدُ.
وقال ابنُ دُرَيْدٍ: الحَفَرُ، والحُفَيْرُ: مَوْضِعانِ، بين مَكَّة، حَرَسها الله تعالى، وبَين البَصْرة.