أَشْبِهْ أَخي أَوْ أَشْبِهًا أَباكا
أَمّا أبي فلَنْ تَنالَ ذاكا
تَقْصُرُ عَنْ تَنالَهُ يَداكا
أرادَتْ: أَنْ تَنالَهُ يَداكا.
والثانِيَةُ: أنَّ الرِّوايَةَ: أَشْبِهْ أَبا أَبِيكَ، لا أَبا أُمِّكَ.
والثالِثةُ: أنَّ بَيْنَ قَوْلِه"وَكَلْ"وبَيْنَ قولِه"وارْقَ"مَشْطورٌ، وهو:
يُصْبِحُ في مَضْجَعِه قَد انْجَدَلْ
* ح - الهُلْفُوفُ: الكَثيرُ شَعَرِ الرَّأْسِ.
أهمله الجوهريُّ. وقال ابنُ الفَرَجِ: سَمِعْتُ زائدَةَ: الهِلَّغْفُ، مِثالُ جِرْدَحْلٍ: المُضْطَرِبُ الخَلْقِ.
* ح - الهِلَّقْفُ: الفَدْمُ.
الأصمعيُّ: أَهْنَفَ الصَّبِيُّ إهْنافًا، وهو مِثْلُ الإجْهاشِ، وهُوَ التَّهَيُّؤُ لِلْبُكاءِ.
وحَكى بَعْضُهم أَنَّ التَّهْنيفَ الإسْراعُ، يُقالُ: أَقْبَلَ فلانٌ مُهَنِّفًا. وقال الجوهريُّ: قال الكُمَيْتُ:
مُهَفْهَفَةُ الكَشْحَيْنِ بَيْضاءُ كاعِبٌ ... تَهانَفُ للجُهّالِ مِنْها وتَلْعَبُ
والرِّوايةُ: لِلْجُهّالِ مِنْهُمْ.
* ح - أَهْنَفَ: أَسْرَعَ.
الهُوفُ، بالضَّمِّ: الرَّجُلُ الأَحْمَقُ.
وقال ابنُ دريدٍ: رَجُلٌ هُوفٌ: إذا كانَ خَاوِيًا لا خَيْرَ عِنْدَهُ.