والغُزْر، بالضَّمّ: الغَزَارَةُ.
والمُغَازِرُ والمُسْتَغْزِرُ: الذي يَهَبُ شَيْئًا لِيُرَدّ عليه أكثرُ مما أَعْطَى، وفي حديث بعض التَّابِعين:"الجانبُ المُسْتَغْزِرُ يُثَابُ من هِبَته"، ومَعْناه أن الرَّجُل إذا أَهْدَى إليكَ شَيْئًا لتُكَافِئهُ وتَزِيدَه، فأَثِبْه من هِبَتِه وزِدْه.
وقال الدِّينَوَريّ: المُغْزِرَةُ: بقْلَةٌ رِبْعيَّةٌ لها وَرَقٌ صِغَارٌ غُبْرٌ، مثلُ وَرَقِ الحُرْفِ، وزَهَرَةٌ حَمْراءُ شَبِيهَةٌ بِزَهَرَة الجُلْبانِ، وهي تُعْجِبُ البَقَرَ جِدًّا وتَغْزُرُ عليها؛ ولذلك سُمِّيت المُغْزِرَةَ، ويَرْعَاها كلُّ المَالِ.
أهمله الجوهريّ.
وقال ابن الأعرابيّ: الغَسْرُ والعَسْرُ، بالغَيْن والعَيْن: التَّشدِيد على الغَرِيم.
وهذا أمر غَسِرٌ وعسِرٌ، أي مُلْتَبِسٌ مُلْتاثٌ.
وقال ابن دُرَيد: الغَسَرُ، بالتَّحْرِيك: ما طَرَحَتْه الرِيحُ في الغَدِير ونحوه، ويقولون: تَغَسَّر الغَدِيرُ، ثم كَثُرَ حتى قالوا: تَغَسَّرَ هذا الأمرُ، أي اخْتَلَط. وقال اللَّيث: تَغَسَّرَ الغَزْلُ، إذا التَبَس، وكذلك كلُّ أمرٍ التبسَ وعَسُرَ المَخْرَجُ منه فقد تَغَسَّر.
* ح - يُقال للفَحْلِ إذا ضَرَبَ النَّاقَةَ على غَيْرِ ضَبَعَةٍ: غَسَرَها.
الغَشْمَرِيَّةُ: الظُّلْم.
* ح - الغَشَامِرُ: الأَصْواتُ، الواحدُ غَشْمَرةٌ.
الغَضِيرُ: النّاعم من كلِّ شيء، وقيل: الرَّطْبُ الطَّريّ، قال أبو النَّجْم:
يَحُثُّ رَوْقاها على تَحْوِيرِها
من ذابل الأَرْطَى ومن غَضِيرِها
والغَاضِرُ: المُبَكِّر في حَوَائِجِه
ودَابَّةٌ غَضِرَةُ النَّاصِيَة، بكسر الضاد، إذا كانت مُبَارَكَةً.
ورجلٌ غَضِرُ النّاصِيَة، أي مُبارَكٌ.
وقال اللَّيث: القَطاةُ يقال لها: الغَضَارَةُ، وأنكرها الأزهريُّ.
والغَضَارُ: خَزَفٌ أَخضرُ يُعَلَّق على الإنسان لِيَقِيَ العَيْن، قالت خَنْسَاءُ بنتُ أبي سُلْمَى، أختُ زُهَيْر: