وإذا زُجِرَتْ قِيلَ لَهَا: كُحْلُ كُحَيْلَهْ؛ [أي] سُودُ سُوَيْدَة.
واكْحَالَّتِ العَيْنُ: صَارَتْ كَحْلاءَ.
أهمله الجوهريُّ.
وقال ابنُ دُرَيْدٍ: الكَحْثَلَةُ: عِظَمُ البَطْنِ.
أهمله الجوهريُّ.
وقال الدِّينَوَرِيُّ: الكَنْدَلَى، مَقْصُورًا، لَيْسَ مِنْ شَجَرِ أَرْضِ العَرَبِ.
قال: إنَّما ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ"القُرْمِ"؛ لأَنَّ"القُرْمَ"و"الكَنْدَلَى"جَمِيعًا يَنْبُتَانِ بِمَاءِ البَحْرِ، ومَاءُ البَحْرِ مُخَالِفٌ للنَّبَاتِ مُهْلِكٌ لَهُ، وهَاتَانِ الشَّجَرَتَانِ تَنْبُتَانِ بِهِ، وتَتَغَذَّيَانِ مِنْهُ.
وقال الأزهريُّ: المُكَدَّلُ: المُكَدَّرُ؛ وأنشدَ لِتَأَبَّطَ شَرًّا، ولم أَجِدْه في شِعْرِه:
أَلَا أَبْلِغَا سَعْدَ بنَ لَيْثٍ وجُنْدُعًا ... وكَلْبًا أَثِيبُوا المَنَّ غَيْرَ المُكَدَّلِ
واللامُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الرَّاءِ.
أهمله الجوهريُّ.
وكُدُمُّلٌ، مِثَالُ"صُفُرُّقٍ": جَبَلٌ في وَسَطِ بَحْرِ اليَمَنِ، قَرِيبٌ مِنْ ذَهْبَانَ؛ بإِزَاءِ قَرْيَةٍ عَلَى سَاحِلِ البَحْرِ، تُدْعَى: الوَصَمَ.
الدِّينَوَرِيُّ: الكَرْبَلُ، بالفتحِ: نَبَاتٌ لَهُ نَوْرٌ أَحْمَرُ مُشْرِقٌ؛ قال: أنشدَ أبو نَصْرٍ:
كَأَنَّ جَنَى الدِّفْلَى يُغَشِّي خُدُورَهَا ... ونَوَّارُ ضَاحٍ مِنْ خُزَامَى وكَرْبَلِ
وقال أبو وَجْزَةَ، ووَصَفَ ما عَلَى الهَوْادِجِ مِنَ الرَّقْمِ:
كَأَنَّ النُّقْدَ والعَلَسِيَّ أَجْنَى ... ونَعَّمَ نَبْتَهُ وَادٍ مَطِيرُ