فهرس الكتاب

الصفحة 1054 من 3334

أهمله الجوهريّ.

وقال ابن دُرَيد: الزَّنْتَرة: الضِّيق، يقال: وقعوا في زَنْتَرةٍ من أمرهم، أي ضِيقٍ وعُسْر.

أهمله الجوهريّ.

وزِنجارُ، بالكسر: بلد.

والزِّنْجَار أيضا: هذا الصِّبْغ المعروف، وهو معرّب"زَنْكار"بفتح الزاي، فغُيِّر إلى الكسر حال التعريب.

وقال ابنُ الأعرابيّ: الزِّنْجِيرة: ما يأخذ طَرفَ الإبْهامِ من رأس السنّ إذا قال: ما لك عندي شيء ولا ذِهْ.

وقال أبو زيد: يقال للبياض الذي على أظفارِ الأحداث: الزِّنجِيرة والزِّنجِير، وقد مرَّ.

الزُّنجُور: ضرْب من السَّمَك.

* ح - الزُّنْجُفْر: هذا الصِّبغ الأحمر.

* ح - زَنْخَر بمَنْخِره، وهو أن ينفخ فيه.

أهمله الجوهريّ.

وقال ابن دريد: الزِّنقِير: قُلامة الظُّفُر، قال: وهو القِطعة من قُلامة الظُّفُر، وأنشد:

فما جادَتْ لنا سَلْمَى ... بزِنقِيرٍ ولا فُوفَهْ

قال: وهي القِشرة التي تكون على النَّواة.

* ح - الزِّنْقير: النَّقْرُ على الأسنان.

أهمله الجوهريّ.

وفي النوادر: فلان مُزَنْهِرٌ إليّ بعينِه، وهو شِدَّة النظر وأخراج العَيْن.

قال أبو عمرو في قول صخْر الغَيّ:

وماءٍ وردتُ على زَوْرَةٍ ... كمشي السَّبَنْتَى يرَاحُ الشَّفِيفا

أي على ناقةٍ شديدة.

وقال أبو زيد: ما له زَوْرٌ، بالفتح، أي رأْي وعقل، لغة في الضمّ.

وقيل: سُمِّيَتْ بغدادُ الزَّوْراءَ؛ لازْوِرار قِبْلَتِها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت