يقال: ألْسمْتُه حجَّتَه، أي لقَّنْته كما يُلْسَم ولَدُ المنتوجة ضَرْعَها، وأَلْسَمْتُه الطرِيق فلسِمَه أي لَزِمه.
وما لَسَمَ لَسَامًا، أي ما ذاق شيئا.
وما ألْسَمْتُه شيئًا.
وأَلْسَمْتُه الشيءَ واستلْسَمْتُه، أي طَلَبْتُه.
أهمله الجوهريّ.
وقال اللَّيْث: اللَّضْم: العُنْف والإلحاح على الرَّجُلِ.
يقال: لضَمْتُه أَلْضِمُه لضْما، أي عَنَّفْتُ عليه وألْحَحْت.
وأنشد:
مَنَنْت بنائلٍ ولَضَمْتَ أخرى
بردٍّ، ما كذا فِعْلُ الكرامِ
اللَّطِيمُ: فرس فَضَالة بن هِندٍ الغاضريّ.
والمِلْطَم بكسر الميم: أديمٌ يفرَش تحت الْعَيْبة لا يصيبها التُّرابُ.
والمُلَطَّمُ: الرجل اللئيم.
وقد سَمَّوْا لاطمًا ومُلاطِمًا.
*ح - تُدْعَى النَّعجة للحلَب، فيقال: لَطيمٌ لطِيمٌ.
واللَّطْم: الإلصاق، يقال: لا أدري أيٌّ من لَطَمها بخفٍّ أنت.
واللَّطيمُ: فَحْل من فُحول الإبل.
واللَّطيمُ: فرس ربِيعةَ بنِ مُكَدَّم.
أهمله الجوهريّ.
وقال ابنُ الأعرابيّ: اللَّعَم بالتحريك: اللعاب.
اللَّعْثَمة: التوقّف مِثل التَّلَعْثُم.
وفي حديث لُقمانَ بن عادٍ:"خذي مني أخي ذَا الحُمَمَة، يهب البَكرة السِّنِمة، والمائة البقرةِ العَمَمَة، والمائة الضائنة الزَّنِمة أو الزَّلِمَة، وإذا أتت على عادٍ ليلة مظلمةٍ، رتَب رُتُوبَ الكعْب وولَّاهم شُزُنَة، وقال: اكفنوني الميمنة، سأكفيكم المشأمة، وليست فيه العَثَمَة، إلّا أنه ابنُ أمَة".