فهرس الكتاب

الصفحة 3142 من 3334

الليث: عَوَّهَ الرَّجُلُ: إذا دَعَا الجحْشُ لِيلْحَقَ به. فقال: عَوْهِ عوهِ، ويقال: عَاهَ عَاهَ، إذا زَجَرْتَ الإبلَ لِتَحْتَبِسَ، وربَّما قالوا: عَهْ عَهْ بلا ألف وربما قالوا عِيهِ عِيهِ بالكسر.

وقال ابنُ الأعرابيّ: عَوَّه الرجلُ، إذا وَقَعَت الْعَاهَةُ فِي زَرْعه مثل أعَاهُ.

*ح - سَمَعْتُ عَائِهَتَهُمْ، أيْ صيَاحَهُمْ ولا يَصْرِفُونَ الْعَائهَةَ.

أهْمَلَهُ الجوهريّ.

وقال الّليث: عَهْعَهْتُ بالإبل إذَا زَجَرْتَها لِتَحْتَبس، وقُلْتَ: عَهْ عَهْ.

ابنُ الأعرابي: الْعَهُّ: القليلُ الحيَاءِ الْمكَابِرَ.

ابنُ الأعرابيّ: أَفْرَهَ الرَّجُل: إذا اتَّخذَ غُلَامًا فارها.

وقال غيرهُ: فُلَانُ يُسْتَفْرِهُ الأَفْرَاسَ أي يَسْتَكْرِم.

وابنُ فِيرُّه بتشديد الراء المضمومة، من أصحاب الحديث من أهل الغرب، ومعناه بلغتهم الحديد.

الفَطَهُ: سَعَةٌ في الظهر.

في الأحاديث التي لا طُرقَ لها:"لعنَ اللهُ النَّائحةَ والمُسْتَفقِهَةَ": الْمسْتَفْقِهِةُ: صاحبة النائحة التي تُجَاوِيهَا لأنَّها تَتَفَهَّمُ قولَها وتَتَلَقَّفُهُ.

أبو مُعاذ النّحويّ: الْفَاكِهُ: الّذي كثرت كَثُرَتْ فَاكِهتُهُ. أخْرَجَه مَخْرَج لابنٍ وتامِر.

وقال أبو زَيْد: رَجُلٌ فَيْكَهَانٌ: وهو الطَّيِّبُ النفس الْمَزَّاحُ، وأَنْشَدَ:

إذَا فَيْكَهَانٌ ذُو مُلاءٍ ولِمّةٍ

قليلُ الأذى فِيمَا يَرَى النَّاسُ مُسْلِمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت