فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 3334

وليس البيتُ للحُطَيْئَة وإنما هو للشَمّاخ.

وذكر المُبَرِّدُ وابنُ قُتَيْبَة ومحمّدُ بنُ سَعْد: أَنَّ الشَمَّاخَ خرج يريدُ المدينة فلَقِيَهُ عَرابَةُ بن أَوْس، فسأله عَمَّا أَقْدَمَه المدينةَ فقال: أردتُ أنْ أمْتارَ لأَهْلِي، وكان معه بَعيران، فأَوْقَرَهُما عَرابَةُ تَمْرًا وبُرًّا، وكَساهُ وأَكْرَمَه، فخرج من المدينة وامْتَدَحه بالقَصيدة التي يَقُول فيها:

رَأَيْتُ عَرابَةَ الأَوْسِيَّ يَسْمُو ... إلى الخَيْرات مُنْقَطع القَرين

إذا ما راية ...

وهو عَرابَةُ بنُ أَوْس بن قَيْظيّ بن عَمْرو بن زَيْد بن جُشَمَ، من بني مالك بن الأَوْس.

"ح"- عَرَبانُ: بُلَيْدَةٌ بالخابُور.

وعَرَبُ: ناحيَةٌ قرب المدينة.

والعُرْبُب: الماءُ الكثير.

وعَرَبَ، أي أَكَلَ.

وأَعْرَبَ على فَرَسه: إذا أجْرَاه، عن الفراء. قال: وبعضهم يقوله بالغين المعجمة.

قال: والعَرَبُ والعَرِبُ: الماءُ الكثير.

والأَعْرابيّ: فَرَس عَبّاد بن زياد بن أبيه، وكان مُقْتَضَبًا لا يُعْرف له أبٌ. وكان من خُيول أهل العَالِيَة.

أهمله الجَوْهَرِيّ، وقال ابنُ دريد: العَرْزَبُ: الصُلْبُ، الشَدِيدُ الغَلِيظ.

والضَحّاكُ بنُ عبدِ الرَّحْمان بن عَرْزَب، من التابعين.

"ح"- العِرْزَبُّ: مثل العَرْزَب.

أبو عَمْرو: العَرْطَبَةُ: الطُنْبُور.

أبو عمرٍو: وتقول العَرَبُ: إذا أعْياكَ غَرِيمُكَ فَعَرْقِبْ، أي احْتَلْ.

وقال أبو خَيْرَةَ: العَراقِيبُ: خيَاشِيمُ الجبال. ويقال: عَرْقِبْ لِبَعِيرِك: أي ارْفَع بعُرْقُوبَيْهِ حَتّى يَقُومَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت