ووَرْدٌ: حِصْنٌ من حجَارةٍ حُمْرٍ وبُلْقٍ.
ووَارِدَةُ: مَدِينَةٌ.
ووَرْدَانُ: وادٍ.
وسُوقُ وَرْدَانَ، بمِصْر.
ووَرْدَانَةُ: من قُرَى بُخَاراء.
والوَرْدَانِيَّةُ: قَرْيَةٌ.
والوَرْدِيَّةُ، من مَقابِر بَغْدادَ.
ووَرْدَةُ: أُمُّ طَرَفَةَ.
والوَرْدُ: فَرَسُ مُهَلْهِل بنِ رَبِيعةَ التَّغْلبيّ.
والوَرْدُ، أيضًا: فَرَسُ الأَعْرَجِ عَديّ بن عَمْرٍو الطَّائيّ.
والوَرْدُ، أيضًا: فَرَسُ الهُذَيْل بنِ هُبَيْرة.
والوَرْدُ، أيضًا: فرسُ جَارِيةَ بنِ مُشَمِّت العَنْبَرِيّ.
والوَرْدُ، أيضا: فَرَسُ عامِر بنِ الطُّفَيْل بن مالِك.
الوِسَادُ، بالكَسر، في قَوله، صلى الله عليه وسلم، لِعَدِيّ بنِ حاتِم، رضِي الله عنه"إنّ وِسَادَك لعَرِيضٌ"، هو كَثْرةُ النَّوْم، لأنّ مَن عَرَّض وِسادَه ووَثَّره طاب نَوْمُه وطَال.
وقيل: كَنَى بذلك عن عِرَضِ قَفَاه وعِظَم رَأْسه، وذلك دَلِيلُ الغَباوة؛ ألا تَرى إلى قول طَرَفَةَ:
أنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الذي تَعْرِفُونَهُ ... خَشَاشٌ كَرَأْسِ الحَيَّةِ المُتَوقَّدِ
ويُلَخِّصُه ما جاء في حَديثٍ آخَر: قلتُ: يا رَسُول الله، ما الخَيْطُ الأَبْيَضُ من الخَيْطِ الأَسْود، أهما الخَيْطان؟ قال: إنّك لعَرِيضُ القَفا إن أَبْصَرْت الخَيْطَين.
وذُكِر عند النّبيّ، صلى الله عليه وسلم، شُرَيْحٌ الحَضْرمِيّ، فقال: ذاك رَجُلٌ لا يَتَوَسَّدُ القُرآنَ.
يَحْتمل: أن يَكُون مَدْحًا له، ووَصْفًا بأنّه يُعظِّم القُرآن ويُجِلُّه ويُداومُ على قِراءته، لا كَمن يَمْتهِنه ويَتهاون به ويُخِلُّ بالواجب مِن تِلاوَته، وضَرَب"تَوسُّده"مَثَلًا للجمع بين امْتهانه والاطِّراح له ونِسْيانه؛ وأَن يكُون ذَمًّا ووَصْفًا