فهرس الكتاب

الصفحة 3246 من 3334

وصُفَيَّةُ: ماءةٌ لبني أَسد عندها هَضْبَة يقال لها: هَضْبُ صُفَيَّة.

والصَّافِي: سمكةٌ تجتَرُّ، والجمعُ الصَّوَافِي.

ويقال لأوّل يوم من أيام البَرْد: صُفَيٌّ وللثاني، صَفْوَانُ، وهو معرفة لا ينصرف.

أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: صَكَا، إذَا لَزِمَ الشَّيءَ.

الصُّلِيّ والصِّلِيُّ بالضم والكسر: جمع صَلَاية قال:

*أَشْعَثَ مما نَاطَحَ الصُّلِيَّا*

يعني الوَتِد.

وقال ابنُ شُميلٍ: الصَّلَايَةُ، سَرِيحَةٌ خَشِنَةٌ غليظةٌ من القُفِّ.

وقال الجوهريُّ: قال أُمَيَّةُ يصف السَّمَاء:

سَراةُ صَلَايَةِ خَلْقَاءَ صِيغَتْ

تُزِلُّ الشَّمْسَ لَيْسَ لَهَا رِئابُ

وهو غلط، وقد بيَّنتُ صوابَه في ر اب.

وقال الجوهريّ أيضا: قال العجّاج:

*واللهِ لَوْلَا النَّارُ أنْ نَصْلَاهَا*

وليس الرَّجز للعجّاج وإنما هو للزَّفَيَان، وقد بيَّنت [صوابه] في ق اهـ.

وصَلَت الفَرَسُ: إذا استرْخَى صَلَواهَا، مثل أَصْلَتَ، عن الزَّجَّاج.

*ح - الصَّلَّايَةُ: الجبهة.

وأَرْضٌ مَصْلَاةٌ، من الصِّلِيَّان.

وصَلَيْتُ فُلَانًا، أيْ مَاسَحْتُه وداريتُه، وكذلك إذا خَاتَلْتَه وخَدَعْتَه.

وصلَّى الحمارُ أُتُنَه: طرَدها وقَحَّمَهَا الطريقَ.

وصَلِيَتِ الفرسُ، إذا استرخَى صَلَوَاها مثل صَلَتْ وأَصْلَتْ عن الفراء.

وصلايَا وصَلَايَةُ من الأعلام.

شَمِر: يقالُ صَماهُ الأَمْرُ: أي حلَّ به يَصْمِيه صَمْيًا، قال عِمران بن حِطّان:

وقَاضي المَوْت يعلم مَا عَلَيْه

إذَا ما مِتُّ منه مَا صَمَانِي

أيْ مَا حَلّ بي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت