فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 3334

شَيَّخْتُ عليه؛ أي: عِبْتُ عليه وشَنَّعْتُ.

وقال أبو عُبَيْد: شَيَّخْتُ بالرَّجُل تَشْيِيخًا، وسَمَّعْتُ به تَسْمِيعًا، إذا فَضَحْتَه.

وقال أبو زَيْد: من الأَشْجار: الشَّيْخُ، وهو شَجرةٌ، يقال لها: شَجَرةُ الشُّيُوخ، وثَمَرتُها جِرْوٌ كجِرْو الخِرِّيع، وهي شَجرة العُصْفُر، مَنْبِتها الرِّياضُ والقُرْيان.

وشَيْخٌ، من الأَعْلام.

والشَّيْخَةُ: رَمْلَةٌ بَيْضَاءُ في بِلاد أَسَد وحَنْظَلة؛ قال ذُو الخِرَق الطُّهَوِيُّ:

ويَسْتَخْرِجُ اليَرْبُوعَ مِن نافِقَائِه ... ومن جُحْرِه بالشَّيْخَةِ اليُتَقَصَّعُ

وشَيْخَانُ: لَقَبُ مُصْعَبِ بن عَبد الله بن مُصْعب الواسِطيّ، من المُحَدِّثين.

وتَشَيَّخَ تَشَيُّخًا؛ أي: شاخَ.

* ح - الشَّيْخُون: الشَّيْخُ.

وشَيْخَانُ: موضعٌ بالمَدينة، كان فيه مُعَسْكَر رَسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم أُحُد، وهُناك أَجاز مَن أَجاز ورَدَّ مَن رَدَّ.

وقال أبو سَعِيدٍ الخُدْرِيّ، رَضي الله عنه: كُنتُ مِمَّن رُدَّ مِن الشَّيْخين.

وقيل: هُما أُطُمان سُمِّيا به؛ لأن شَيْخًا وشَيْخَةً كانا يَتَحَدَّثان هناك.

ورُسْتاق الشَّيْخ: من كُوَرِ أَصْفَهَان.

وقال يُونُس: سَمِعتُ العَرَب تُصَغِّر"الشَّيْخَ": شُوَيْخًا.

والمَشْيُخَاءُ: المَشْيُوخَاء.

أَهْمله الجَوْهريّ.

وقال اللَّيْثُ: الصَّبيخةُ، لُغةٌ في: سَبِيخة القُطْن، والسِّين فيها أَفْشَى.

قال: والصَّبَخةُ، لُغة في"السَّبَخَة".

صَخَّ الغُرابُ بمنْقارِه في دَبَرةِ البَعِير، يَصُخُّ، بالضَّم، إذا طَعَن.

والصَّخُّ: الضَّرْبُ بالحَدِيد والعَصَا الصُّلْبة على شَيْءٍ مُصْمَتٍ.

* ح - صَخِيخُ ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت