فهرس الكتاب

الصفحة 2620 من 3334

وقالَ في قَوْلِه:

عَلَّ صُرُوفِ الدَّهْرِ أَوْ دَوْلاتِهَا ... يُدِلْنَنَا اللَّمَّةَ مِنْ لَمَّاتِهَا

معناه: عًا لِصُرُوفِ الدَّهْرِ، فأَسْقَطَ اللامَ مِنْ"لَعًا لِصُرُوفِ الدَّهْرِ"، وصَيَّرَ نُونَ"لَعًا"لَامًا، لِقُرْبِ مَخْرَجِ النُّونِ مِنَ اللامِ، وهذا على قَوْلِ مَنْ كَسَرَ"صُرُوفِ"؛ ومَنْ نَصَبَها جَعَلَ"عَلَّ"بِمَعْنَى"لَعَلَّ"، فنَصَبَ"صُرُوفَ الدَّهْرِ".

وقد رَوَى ابنُ فَارِسٍ، في"الرَّهَابَةِ"، وفي"الذَّكَرِ مِنَ القَنَابِرِ"، وفي"عُضْوِ الرَّجُلِ": العَلْعَل، بفتحِ العَيْنَيْنِ.

والعَلْعَلانُ: شَجَرٌ كَبِيرٌ وَرَقُه مِثْلُ وَرَقِ القُرْمِ.

* ح - عَلَلانُ: مَاءٌ بِحِسْمَى.

وعَلْعَالٌ: جَبَلٌ بالشَّامِ.

واليَعْلُولُ: الأَفِيلُ مِنَ الإِبِلِ.

وصِبْغٌ يَعْلُولٌ: عُلَّ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.

وعَلْ عَلْ: زَجْرٌ للغَنَمِ والإِبِلِ.

والتَّعَلْعُلُ: الاضْطِرَابُ والاسْتِرْخَاءُ.

قال أبو زَيْدٍ: لَعَلِّ، مَبْنِيًّا على الكَسْرِ، لُغَةٌ لِبَعْضِهِمْ.

أبو العَبَّاسِ: المَعْمُولُ، مِنَ الشَّرَابِ: الذي فيه اللَّبَنُ والعَسَلُ والثَّلْجُ؛ ومِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ أُتِيَ بِشَرَابٍ مَعْمُولٍ.

وفي حَدِيثِ الإسْرَاءِ:"فعَمِلَتْ بِأُذُنَيْهَا"؛ أي: أَسْرَعَتْ.

والعَمْلَةُ، بالفتحِ: السَّرِقَةُ، أو الخِيَانَةُ، ولا تُسْتَعْمَلُ إلَّا في الشَّرِّ.

والعِمْلَةُ، بالكسرِ: العُمَالَةُ.

وقالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ العَرَبِ: ما كانَ لِي عَمِلَةٌ إلَّا فَسَادُكُمْ؛ أي: ما كَانَ لِي عَمَلٌ.

وقال ابنُ دُرَيْدٍ: بَنُو عُمَيْلَةَ: حَيٌّ مِنَ العَرَبِ.

وقال غيرُه: يُقال، إنَّ السِّنَانَ نَفْسَه: عَامِلٌ.

والمُسَافِرُونَ، إذا مَشَوْا على أَرْجُلِهِم يُسَمَّوْنَ: بَنِي العَمَلِ؛ وأنشدَ الأصمعيُّ لِبَعْضِ الأَعْرَابِ يَصِفُ حَاجًّا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت