أهمله الجوهريُّ.
والسُّحَادِلُ: الذَّكَرُ؛ ومنه المَثَلُ: لا يَعْرِفُ سُحَادِلَيْهِ مِنْ عُنَادِلَيْهِ.
ثَنَّي"سُحَادِلَيْة"، لِمَكَانِ"عُنَادِلَيْه".
وسَحْدَلٌ؛ مِنَ الأَعْلامِ.
اللَّيْثُ: السَّخْلُ: أَخْذُ الشَّيْءِ مُخَاتَلَةً واجْتِذَابًا.
قال الأزهريُّ: هذا حَرْفٌ لا أَحْفَظُه لِغَيْرِ اللَّيْثِ، ولا أَحُقُّ مَعْرِفَتَه، إلَّا أَنْ يَكُونَ مَقْلُوبًا مِنَ"الخَلْسِ"، كما قالوا: جَذَبَ، وجَبَذَ؛ وبَضَّ، وضَبَّ.
قال: والسُّخَّالُ، بالضمِّ والتشْديدِ: الأَوْغَادُ؛ ولا يُعْرَفُ مِنْهُ وَاحِدٌ.
* ح - السُّخَالةُ: النُّفَايَةُ.
الأصمعيُّ: السَّوْدَلُ: الشَّارِبُ.
وسَوْدَلَ الرَّجُلُ، إذا طالَ سَوْدَلُه.
وفي حَدِيثِ عائشةَ، رضي الله عنها: أَنَّها أَسْدَلَتْ طَرَفَ قِنَاعِها على وَجْهِها وهي مُحْرِمَةٌ؛ أي: أَسْبَلَتْهُ.
وقال ابنُ شُمَيْلٍ: المُسَدَّلُ، مِنَ الشَّعَرِ: الكَثِيرُ الطَّوِيلُ؛ يقال: سَدَّلَ شَعَرَهُ.
وقال ابنُ الأعرابيِّ: سَنْدَلَ الرَّجُلُ، إذا لَبِسَ الجَوْرَبَيْنِ لِيَصْطَادَ الوَحْشَ في صَكَّةِ عُمَيٍّ.
وقال الجوهريُّ: السَّنْدَلُ: طَائِرٌ يَأْكُلُ البِيشَ؛
والصَّوَابُ: السَّمَنْدَلُ، بزيادةِ الميمِ.
قال أبو سَعيدٍ: السَّمَنْدَلُ: طَائِرٌ إذا انْقَطَعَ نَسْلُه وهَرِمَ أَلْقَى نَفْسَه في الجَمْرِ فيَعُودُ إلى شَبَابِه.
وقال غيرُه: هو دَابَّةٌ يَدْخُلُ النَّارَ فلا تَحْرِقُه.
* ح - السِّدْلُ: السِّتْرُ.
وسَدَلَ في البِلادِ: ذَهَبَ فيها.