فهرس الكتاب

الصفحة 2849 من 3334

وهو لا يُسْتَلَمُ على سُخْطه، أيْ لا يُصْطَلحُ على ما يَكْرَهُهُ.

وهو مُسْتَلمُ الْقَدَميْن، أي لَيِّنُهما.

واسْتَسْلم ثَكَمَ الطريق، أي أخذه ولم يُخْطِئْهُ.

ويقال للكاذبِ: ما تَسَالَمَ خَيْلَاه كَذبًا.

والسُّلّمُ: كَواكِبُ أسفَل من العانةِ عن يَمينِهَا.

والسُّلَّم أيضا: فرسُ زَبّان بن سَيّار الفَزارِيّ.

والسَّلِيم من الحافِر: بين الأمْعَر والصَّحْن من باطنه.

وامرأَة سَلِمةٌ: ناعمةُ الأطْرَاف لَيِّنتُها.

وأبو سَلْمى: الْوَزَغُ.

وذو سَلَمٍ: هو ابن شدِيدِ بنِ ثابت بن قَتْلِ بن عمرو.

وذو سَلَم أيضا: مَوْضع.

وذو السَّلُّومَة، من ألهانَ بن مالك.

وسَلّومَة، بتشديد اللام: امرأة عَدِيّ بنِ الرِّقاع، وهي بنتُ حُرَيث بنِ زيدٍ الصِّنّيّ.

* ح - ما أصاب سِلْتِمًا: أي شيئا، وأصله أن يأتيَ الماءَ قد شُرِب وفُرِغَ منه.

ابن الأعرابيّ: السَّلْجم: هذا المأْكولُ، ولا يقال: شَلْجم ولا ثَلْجَم.

أهمله الجوهريّ.

وقال الأصمعيّ: المُسْلَخِمّ: المتكبّر.

أهمله الجوهريّ.

وقال أبو عمرو: أبو سِلْعَامةَ، بالكسر: كُنْيَةُ الذِّئب.

والسِّلْعَام: من نعْتِ الذَّئابِ، الدَّقيقِ الخَطْمِ الطويله، قال الطِّرِمَّاح يصف كلابا:

مُرغِنَاتٍ لِأخْلَجِ الشِّدْقِ سِلْعا

مٍ مُمَرٍّ مَفْتُولَةٍ عَضُدُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت