فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 3334

والنُّفُج، بضمّتين: الثُّقلاء من الناس.

والنِّفِّيجُ: الذي يجيءُ أَجْنَبِيًّا فيَدْخُلُ بين القوم ويَسْمُل ويُصْلِحُ أَمْرَهم. وقال ثعلبٌ: النِّفِّيجُ: الذي يَعْتَرِضُ بين القوم لا يُصْلِحُ ولا يُفْسِد، والجمعُ النُّفُج.

وامرأةٌ نُفُجُ الحَقِيبَة: إذا كانت ضَخْمَة الأرْداف والمآكم. قال النابِغة الذُّبْيانِيّ:

مَحْطُوطَةُ المَتْنَيْنِ غَيْرُ مفُاضَةٍ ... نُفُجُ الحَقِيبَة بَضَّةُ المُتَجَرِّدِ

وصَوْتٌ نافِجٌ: جافٍ غَلِيظٌ، قال هِمْيانُ بنُ قُحافةَ السَّعْدِيّ:

تَسْمَعُ للأَعْبُدِ زَجْرًا نافِجَا

مِنْ قِيلِهم أَيَا هِجًا أَيا هجَا

وقيل: أراد بالزَّجْز النافِج الّذي يَنْفُج الإبلَ حتى تَتَوَسَّع في مَراتِعها ولا تَجْتَمِع.

والإنْفاجُ: إبانةُ الإناء عن الضَرْعِ عند الحَلْبِ، ومنه حديثُ أبي بَكْرٍ رضي الله عنه"أَنّه تَزَوَّج حَبِيبَةَ بنتَ خارِجَةَ بنِ أبي زُهَيْرٍ وهم بالسُّنْحِ في بني الحارِث بن الخَزْرَج، فكان إذا أَتاهُم يَأْتِيه النِساء بأغنامِهم فَيَحْلُبُ لَهُنَّ، فيقولُ: أَأُنْفِجُ أمْ أُلْبِد؛ فإن قالت أَنْفِجْ باعدَ الإناءَ من الضَّرْع حتى تَشْتَدّ الرَّغُوَةُ، وإنْ قالت أَلبِدْ أَدْنَى الإناءَ من الضَرْعِ حَتّى لا تكونَ له رغوةٌ". الإلْبادُ: إلْصاقُ الإناء بالضَّرْع.

والمُتَنَفِّجُ، بوزن مُتَفَعِّلٍ: الّذي يَفْتَخِرُ بأَكْثَر ممّا عنده.

ويُقال: ما الذي اسْتَنْفَجَ غَضَبَك؟ أي أَظْهَرَه وأَخْرَجَه.

"ح"- الأَنْفَجانِيُّ: المُفْرِطُ فيما يَقُولُ.

والنُّفْجَةُ والنُّفّاجَةُ: الدِخْرِيصُ.

والمَنافِجُ: ما تُعَظِّم به النساء أعْجازَهُنَّ.

أهمله الجوهريُّ. وقال ابن الأنباريّ: رجلٌ نِفْرِجاءُ، بالمدّ، لا يُجْرَى: وهو الجَبانُ. وقال غيره: النِّفْرِجَةُ والنِفْراجَةُ: الجَبانُ الضعيفُ. وهذا موضعُ ذكْره وإن ذُكِر في (ف ر ج) لمَعْنًى.

"ح"- رجلٌ نِفْرِجٌ ونِفْراجٌ: جَبانٌ.

ونِفْرِيجٌ: كثير الكَلامِ.

ونَفْرَجَ: أكْثَر الكلامَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت