ولَيْسَ البَيْتُ لِذِي الخِرَقِ، وإِنَّما هُوَ لِرَجُلٍ مِنْ طُهَيَّةَ، اسْمُه: خَلِيفَةُ بنُ حَمَلِ بنِ عَامِرِ بنِ حِمْيَرِيِّ بنِ وَقْدَانَ بنِ سُبَيْعِ بنِ مَالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ؛ واسْمُ ذِي الخِرَقِ: قُرْطٌ؛ وقِيلَ: ذُو الخِرَقِ بنُ قُرْطٍ. والرِّوَايَةُ:"نُمَارِسُ العَيْشَ".
وقال الجوهريُّ، أيضًا: وفي المَثَلِ:"شَرُّ الرِّعَاءِ الحُطَمَةُ".
وهو حَدِيثُ النِّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم، رَوَاهُ عَائِذُ بنُ عَمْرٍو، وهو في"صَحِيحِ مُسْلِمٍ".
ابنُ الأعرابيِّ: حَكَمَ فُلانٌ عَنِ الشَّيْءِ، إذا رَجَعَ.
والأُحْكُومَةُ: الحُكُومَةُ.
وسَعْدُ بنُ أَحْكَمَ اليَحْصُبِيُّ، مِنَ التَّابِعِينَ.
وقد سَمَّوْا: حَكِيمًا؛ وحَكِيمَةَ؛ وحُكَيْمًا؛ وحُكَيْمَةَ؛ وحَكَّامًا، بالفتحِ والتشديدِ، وحَكْمَانَ؛ وحَكْمُونَ؛ ومُحَكَّمًا.
وقال الجوهريُّ: والمُحَكَّمُ، بفتحِ الكافِ، الذي في شِعْرِ طَرَفَةَ، هو الشَّيْخُ المُجَرِّبُ المَنْسُوبُ إلى الحِكْمَةِ.
وإنَّما هو"المُحَكِّم"، بكسرِ الكافِ، وهو الذي يَأْمُرُه بالحِكْمَةِ؛ والبَيْتُ الذي أشارَ إِلَيْهِ هو قَوْلُه:
لَيْتَ المُحَكِّمَ والمَوْعُوظَ قَصْرُهُمَا ... تَحْتَ التُّرَابِ إذَا ما البَاطِلُ انْكَشَفَا
ويُرْوَى:"عَقْرُهُمَا"؛ ويُرْوَى:"صَوْتَكُمَا". يَقُولُ: لَيْتَ أَنِّي والذي يَأْمُرُنِي بِالحِكْمَةِ، يَوْمَ يُكْشَفُ عَنِّي البَاطِلُ وأَدَعُ الصِّبَي، تَحْتَ التُّرَابِ. ونَصَبَ"صَوْتَكُمَا"لأَنَّهُ أرادَ: عَاذِلَيَّ كُفَّا صَوْتَكُمَا.