قال: والاقْمِهْدادُ: شِبْهُ ارْتِعادِ الفَرْخ إذا زَقَّه أَبَوَاه، فتَراه يَكْوَهِدُّ إليهما ويَقْمَهِدُّ نَحْوهما.
واقْمَهَدّ، أيضا: أَسْرَعَ.
وإطْبَاقُ الخَلِيل، والأَزْهريّ، وابن دُرَيْد على إيراد"اقْمَهَدّ"في الرُّباعي يَرُدُّ على ما قالَه الجَوْهَرِيّ مِن زِيَادة"الهاء"فيه.
محمدُ بنُ سَعِيدِ بنِ قَنْدٍ البُخارِيّ، من المُحدِّثين.
والقِنْدِدُ، والقِنْدِيدُ: حالُ الرَّجُل، حَسَنَةً كانتْ أو قَبِيحةً.
وسَمَرْقَنْد، بفَتْح السِّين والميم وسُكُون الرَّاء: بَلَدٌ، وأَهْلُ بغْدَاد أُولِعُوا بإسكان المِيم وفَتْح الرَّاء، وقد ذَكرتُ أَصْل تَرْكيبه في"باب الراء في فَصْل الشِّين المُعْجَمَة".
* ح - سَوِيقٌ مُقَنْدًى، مثل"مَقْنُود".
والقِنْدَأْوُ: السَّيِّئُ الخُلُق.
والقِنْدِيدُ: ضَرْبٌ مِن الطِّيب يُتَّخَذُ بالزَّعْفَران.
وقَنَادٌ: مَوْضِعٌ شَرْقِيَّ واسِطِ، قُرْبَ الحَوْزِ.
والقِنْدِيدُ: الكافُور.
والقِنْدِيدُ: المِسْكُ.
القِهَادُ: شَاءٌ حِجازيّةٌ سُكُّ الأَذْناب؛ أَنْشَد الأَصْمعِيُّ للحُطَيْئة:
أَتبْكي أنْ يُسَاقَ القَهْدُ فِيكُمْ ... فمَنْ يَبْكِي لأَهْلِ السَّاجِسِيِّ
والسَّاجِسِيَّةُ: غَنَمٌ تَكُونُ بالجَزِيرة؛ وقيل: غَنَمُ بَنِي تَغْلِبَ.
وقال ابنُ شُمَيْلٍ: القَهْدُ: الصَّغِيرُ من البَقَر، اللَّطِيفُ الجِسْم.
ويُقَال: القَهْدُ: القَصِيرُ الذَّنَبِ.
وقال ابنُ الأَعْرابيّ: القَهْدُ: غَنَمٌ سُودٌ تَكُونُ باليَمَن، وهي الحَذَفُ.
قال: والقَهْدُ، النَّرْجِسُ، إذا كان جُنْبُذًا لم يَتَفَتَّحْ، فإذا تَفَتَّح، فهو التَّفَاتِيحُ، والتَّفَاتِحُ، والعُيُونُ.
وقال الدِّينَوريُّ: القَهْدُ: من أَسْماء النَّرْجِس، ذَكَر ذلك بَعْضُ الرُّواة.