وعَجَبٌ بالتحريك هو سَعِيدُ بن عَجَبٍ. وأحمد بن سَعِيدٍ البَكْرِيّ يُعْرف بابنِ عَجَبٍ.
وعُجَيْبَةُ بن عبد الحميد: من أهلِ اليَمامة مُصَغّرا.
وأمّا قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:"عَجِبَ اللهُ من قَوْمٍ يدخلون الجَنَّةَ في السَّلاسِل"، وقوله:"يَعْجَبُ ربُّكَ من الشابِّ ليست له صَبْوَةٌ"، فإن العَجَبَ في الحديثين من الله تعالى يُفَسَّرُ بالرِّضَا.
وقال أبو بكر:"عَجِبَ اللهُ"أي عَظُم ذلك عنده وكَبُرَ جزاؤُكم منه.
وقولُه تَعالى (بَلْ عَجِبْت ويَسْخَرُون) إذا قُرِئَتْ على الحكاية عن نَفْسِ المُتَكَلِّم معناه: بل عَظُم فِعْلُهم عِنْدِي.
ويُقالُ: قِصَّةٌ عَجَبٌ.
وفي النوادر: تَعَجَّبَنِي فلانٌ وتَفَتَّنَنِي: أي تَصَبَّانِي.
"ح"- رَجُلٌ تِعْجابَةٌ: صاحبُ أعاجِيبَ.
ومُنْيَةُ عَجَبٍ: جهةٌ بالأَنْدُلُس.
والعَجْباءُ: التي يُتَعجَّبُ من حُسْنِها، والَّتي يُتَعَجَّبُ من قُبْحِها.
"ح"- العَجَرْقَبُ من نعتِ المُرِيب الخبيث.
العَدابَةُ: الرَّحِم.
والعَدُوب بفتح العين: الرَّمْلُ الكثير.
والعُدَبِيُّ بضمّ العين: الكَرِيمُ الأخْلاق من الرِّجال، وقيل: هو الذي لا عَيْبَ فيه.
قال كَثِيرٌ المُحارِبيّ:
سَرَتْ ما سَرَتْ من لَيْلِها ثم عَرَّسَت ... إلى عُدَبِيٍّ ذِي غَناءٍ وذِي فَضْلِ
"ح"- العُدابُ: موضعٌ.
أَعْذبَ القومُ، أي عَذُب ماؤُهم.