فهرس الكتاب

الصفحة 3332 من 3334

هَوَتْ أُمُّه مَا يَبْعَثُ الصُّبْحُ غَادِيًا

وَمَاذَا يُؤَدِّي الَّليْلُ حَينَ يَؤُوبُ

الرواية:"هَوَتْ عِرْسهُ"، وأمَّا"هَوَتْ أمُّه"فهو في بيتٍ قبله، وهو:

هَوَتْ أُمُّه ماذَا تَضَمَّن قَبْرُه

من الجُود والمَعْرُوفِ حَينَ يَتُوبُ!

الهَوَّاءُ: الهُوَّةُ.

وعَزَلَنِي زَيدٌ الهَوِيِّ: للإصعاد، والهُوِيِّ: للانحدار، على ضِدِّ ما في المَتْن.

وقال الفرّاء: أَرْسَلَ إليه بالهِوَاءِ والِّلوَاء فلم يَأْته. والهِواء والِّلوَاء: أنْ يُقْبِلَ به ويُدْبِرَ؛ ومعناه في الِّلينِ والشِّدَّةِ؛ يُلايِنُهُ مَرَّةً ويُشَادُّه أخْرَى.

والهَوْهَاءَة: ُ الأَحْمَقُ.

وأَجاز الفراء: الهُوهَاءةُ، بالضمِّ.

ابنُ الأعرابيّ: يُقالُ: ضَعْ يَدَكَ؛ أَيْ كُلْ.

واليَدُ: مَنْعُ الظُّلْم، والحَجْرُ على من يستحِقُّ الحَجْرَ عليه، يقال: ضَرَبَ الوَلِيُّ على يد اليتيمِ، أي مَنَعه أَن يَتَصَرَّف في ماله.

واليَدُ: الطَّرِيقُ، يُقال أَخَذَ بهم الدَّلِيلُ يَدَ السَّاحِلِ، أَيْ طَرِيقَ السَّاحِل.

ويُقال للمعاتب: هذه يَدِي لَكَ، أَيْ انْقَدْتُ لك فاحْتَكِمْ عليَّ بِما شئتَ، ويُقال أَيْضًا: يَدِي لك رَهْنٌ بكذا؛ أَيْ ضَمِنْتُ ذلك وكَفََلْتُ به.

ويَدُ القَمِيصِِ: كُمُّه.

وتَقُولُ العَربُ كانتْ به اليَدَانِ: أَيْ فَعَل اللهُ به ما يَقُولُه لِي.

يُقال: إن قومًا من الشَّرَاة مَرُّوا بقومٍ من أصحاب عليٍّ رضي الله عنه وهم يَدْعُون عليهم فقالُوا: بِكُمُ البَدانِ، أَيْ حارَبَكم ما تَدْعُونَ به أيْ رَجع، ووقَعَ بكم.

ويُقال: جاء فلانٌ بما أَدَّتْ يدٌ إلى يدٍ؛ عند تَأْكِيدِ الإخْفاقِ، وقال الجَوْهَرِي قال العَجَّاجُ:

بالدَّارِ إذْ ثَوْبَ الصَّبِيَ يَدِيُّ

وإذْ زَمَانُ النَّاسَ دَغْفَليُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت