فهرس الكتاب

الصفحة 3037 من 3334

ومنه الفنْدُ الزِّمَانِيّ، والصواب أنَّ الفِنْد اسمه شَهْل بن شيبان بن ربيعة بن زَمَّان بن مالك بن صعْب بن عليّ بن بكر بن وائل.

وأَزْمَنَ الرَّجُل، إذا أتى عليه الزَّمان.

*ح - يقال. لم أَلقه مذ زَمنةٍ، أي مذ زمانٍ، عن الفراء.

ابن دُريد، زَنَّ عَصَبه، إذا يَبِس، هكذا قال الأصمعيّ، قال:

نَبَّهْتُ مَيْمُونًا لها فأنَّا

وقامَ يشكُو عَصَبًا قد زَنَّى

قال: قالوا: زَنَنْت الرّجُلَ بخيرٍ أو شَرٍّ أَزُنُّه زَنًّا، إذا ظننْتَه به.

وماءٌ زَننٌ بالتحرِيك، أي ضيّقٌ قلِيل، ومياهٌ زَنَنٌ، قال:

ثمّ اسْتَغاثُوا بما لا رِشَاءَ لَهُ

مِن ماءِ لِينَةَ لا مِلْحٌ ولا زَنَنُ

وقيل: الزَّنَنُ: الظُّنُون الّذي لا يدري، أفيه ماء أم لا!

وقال ابنُ الأعرابيّ: التَّزنينُ: الدَّوامُ على أكل الزِّن بالكسر، وهو الخُلّر، والخُلَّرُ: المَاشُ.

وقال الدِّينورِيّ: الزِّنُّ هو الدَّوْسر الذي يكون في الحِنْطَةِ.

وقال في الدال: الدَّوْسَرُ نبْت ينبُت في أضعاف الزرع، وهو خِلْقَتِه، غير أنّه يجاوز الزرع وله سُنْبُلٌ، حَبٌّ ضاوِيٌّ: دقِيق أسمر يختلِط بالبُرِّ نُسَمِّيه الزِّنُّ.

وزُنَيْنٌ مصغَّرا: بَطْنٌ مِن بُطونِ العربِ، وهو زُنَيْنُ بنُ كعب.

ومحمود بنُ زُنَيْنٍ.

*ح - حنة زِنّة خِلَاف العِدْيِ.

والزُّنَانَى: شِبْه المخاطِ يقَع مِن أنوف الإبِل.

والإِزْنَانُ: الإبْنَانُ.

وظِلٌّ زَنَانٌ وزَنَاءٌ: إذا كان قصيرا قَدْر صاحِبه.

ورجُلٌ زَنَانيّ: الّذي يكفي نفسَه لا غير، كقولك: هُوَ عُيَيْرُ وَحدِه. وهاتان عن الفراء.

أهمله الجوهريّ.

وزَنْدَنة بالفتح: قرية ينسب إليها محمد بن أحمد بن غارم، بالغين المعجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت