فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 3334

ذِيخٌ كالِدٌ؛ أي: قَدِيمٌ.

وأبو كَلَدَةَ، من كُنَى الضِّبْعَانِ.

والكَلَنْدَى: مَوْضِعٌ؛ قال سَوَّارُ بنُ المُضَرَّبِ:

فلا أَنْسَى لَيالِيَ بالكَلَنْدَى ... فَنِينَ وكُلُّ هذا العَيْشِ فانِ

ويَوْمًا بالمَجَازَةِ يَوْمَ صِدْقٍ ... ويَوْمًا بَيْن ضَنْكَ وصَوْمَحَانِ

وتَكَلَّد الإنْسَانُ: غَلُظَ.

* ح - الكَلَدُ: النَّمِرُ؛ والأُنْثى: كَلَدَةٌ.

أَهمله الجَوْهَرِيّ.

وأبُو كَلْهَدَةَ، مِن كُنَى العَرَب.

كَمَدَ القَصَّارُ الثَّوْبَ، إذا دَقَّه.

والكُمُدَّةُ، بضَمَّتين وتَشْديد الدال: الذَّكَرُ.

* ح - كَمْرَدٌ: قَرْيَةٌ من قُرَى سَمَرْقَنْدَ.

* ح - الكُمْهُدُ: العَظِيمُ الكُمَّهْدَة؛ أي: الكَمَرَة.

واكْمَهَدَّ: ارْتَعَش من الكِبَر.

كَنَّادُ بنُ أَوْدَعَ الغافقِيّ، بالفَتْح والتَّشْديد، وَفَد على النَّبيّ، صلى الله عليه وسلم.

وقد سَمَّوْا: كَنُودًا.

وقال الحَسنُ في قوله تعالى: (إنّ الإنْسَان لرَبِّه لَكَنُودٌ) ؛ أي: لَوَّامٌ لِرَبّه يَعُدُّ المَصايبَ ويَنْسَى النِّعَم.

وقال اللَّيْثُ: كُنْدُدَةُ البَازِي، بالضَّم: مَجْثِمٌ يُهَيَّأ له من خَشَبٍ أو مَدَرٍ؛ وهو دَخِيلٌ ليس بعَربيّ، وبَيان ذلك أنّه لا يَلْتقي في كَلمة عَربيّة حَرْفان مِثلان إلّا بفَصْلٍ لازِمٍ، كالعَقَنْقل، والخَفَيْفَد، ونحوهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت