فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 3334

يُقال: ما أَقَلَّ صَهَدَانَ هذا اليَوْم، وصَخَدانَه؛ أي: حَرَّه.

والصَّهْوَدُ، مثال"جَرْول": الجَسِيمُ.

والصَّيْهَدُ، من نَعْت الذَّكر: الضَّخْمُ، في رَأْسِه مَيَلٌ.

وفَلَاةٌ صَيْهَدٌ: لا يُنَال ماؤُها؛ قال مُزَاحِمٌ العُقَيْليّ:

إذا أَعْرَضَتْ مَجْهُولَةٌ صَيْهَدِيَّةٌ ... مَخُوفٌ رَدَاها مِن سَرابٍ ومِغْوَلِ

وصَيْهَدُ الحَرِّ: شِدَّتُه.

* ح - صَيْهَد: مَوْضعٌ ما بَيْن اليَمَن وحضْرَمَوْت.

وفَلاةٌ صَيْهودٌ: لا شَيْءَ فيها.

وعِزٌّ صَيْهُودٌ، مَنِيعٌ.

ووَقع في الأَزهريّ:"الصَّيْهُود: الجَسِيمُ"، والصَّوابُ: الصَّهْوَدُ.

صِدْتُ فُلانًا صَيْدًا، إذا صِدْتَه له؛ كقَولك: بَغَيْتُه حاجةً: أي: بَغَيْتُها له.

وابْنُ صائِدٍ، وابْنُ صَيّادٍ: الذي كان يُظَنُّ أنّه الدَّجَّال.

والمَصِيدةُ، على وزن"المَكِيدة": المِصْيَدةُ التي يُصاد بها؛ وجمعها: المَصايِد، بلا هَمز، مثل: مَعايِش.

والعربُ تَقُول: خَرَجنا نَصِيد بيْضَ النَّعَامِ، ونَصيد الكَمْأَةَ.

والصَّادُ؛ والصِّيدُ، بالكسر: داءٌ يُصِيبُ الإبلَ في رُؤوسِها، فَيسِيلُ من أُنُوفِها مِثْلُ الزَّبَدِ، وتَسْمُو عند ذلك برُؤُوسِها؛ لُغتان جَيِّدتان في"الصَّيَدِ"، بالتحريك. قال ذلك ابنُ السِّكِّيت.

وقيل: الصَّادُ: عِرْقٌ بين عَيْنَي البَعير؛ ومنه يُصيبه الصَّيَدُ.

ويُجْمَع على: الأَصْيَاد، ثم: الأَصائد؛ قال حَجْلٌ، مَوْلَى بَني فَزَارة:

* وحَيْثُ تَلْقَى الهَامَةُ الأَصَائِدَا *

وصَيْدَاءُ: امْرأةٌ شَبَّبَ بها ذو الرُّمَّة، فقال:

وإنْ هَوَى صَيْداءَ في ذَاتِ نَفْسِهِ ... لِسَائِر أَسْبَابِ الصَّبَابَة راجِحُ

والصَّيْدَانُ: النُّحَاسُ؛ قال كَعْبٌ:

وقِدْرًا تَعْرَقُ الأَوْصَالُ فِيهَا ... مِن الصَّيْدَانِ مُتْرَعَةً رُكُودَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت