فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 3334

وذو جَدْرٍ: على سِتَّةِ أَمْيالٍ من المَدِينَة، من ناحِيَةِ قُبَاءَ.

جَذَرْتُ الشَّيْءَ جَذْرًا، وأَجْذَرْتُه إجْذَارًا: اسْتَأْصَلْتُه.

وجَذَرْتُه، أيضًا: قَطَعْتُه.

وقال خالدُ بنُ جَنْبَةَ: الجَذْرُ: جَذْرُ الكَلامِ، وهو أن يَكُون الرَّجُلُ مُحَكَّمًا لا يَسْتَعينُ بأَحَدٍ، ولا يُرَدُّ عَليه ولا يُعاب، فيُقال: قاتَلَه الله! كيف يَجْذِرُ في المُجادَلة!

وفي"الجُؤْذَر"أَرْبعُ لُغَات، ذَكَر الجَوْهَرِيّ منها اثْنَتين، وبَقِيت اثْنَتان، وهما: جُوذَرٌ، بلا هَمْز، مثال"فُوفَلٍ"و"عُوطَطٍ"، و"حُولَلٍ"؛ وجَوْذَرٌ؛ مثال"تَوْلَبٍ"، و"جَوْهَرٍ".

والانْجِذارُ: الانْقِطَاعُ من الحَبْل، والصاحِبِ، والرُّفْقَةِ، ومن كُلِّ شَيْء؛ قال:

يا طَيْبَ حالَ قَضَاءُ الله دُونَكُمُ ... واسْتَحْصَدَ الحَبْلُ مِنْكِ اليَوْمَ فانْجَذَرَا

والمُجَذَّرُ بنُ ذِيَادٍ البَلَوِيّ، من الصَّحَابة؛ واسْمُه: عبد الله؛ والمُجَذَّرُ: لَقَبٌ.

وعَلْقَمَةُ بنُ المُجَذَّر الكِنَانِيّ.

* ح - ناقَةٌ مُجَذَّرَةُ اللَّحْم؛ أي: لَحْمُها في أَطْرَافِ عِظَامِها وحُجُومِها.

واجْذَأَرَّ: انْتَصَبَ.

والجِذْرِيَّةُ: السِّنُّ التي بَعْدَ الرُّباعِيَةِ.

والجَيْذَرةُ: سَمكةٌ مثلُ الزِّنْجيّ الأَسْود الضَّخْم.

والمُجْذَئِرُّ: القاعدُ المُنْتَصُّ للسِّبَابِ، وهو الوَتِدُ؛ والقَرْنُ حتّى يُجاوِزَ النُّجُومَ ولم يَغْلُظ؛ ومن النَّبات: الذي نَبَتَ ولم يَطُلْ.

الجَرُّ: شَيْءٌ يُتَّخَذُ من سُلاخَةِ عُرْقُوبِ البَعير، تَجْعَل فيه المَرْأةُ الخَلْعَ، ثم تُعَلِّقُه عند الظَّعْن من مُؤَخَّر عِكْمها، فهو أَبَدًا يَتَذَبْذَبُ؛ قال:

زَوْجُكِ يا ذاتَ الثَّنَايَا الغُرِّ ... والرَّتَلَاتِ والجَبِينِ الحُرِّ

أَعْيَا فَنُطْنَاهُ مَنَاطَ الجَرِّ ... دُوَيْنَ عِكْمَيْ بازِلٍ جِوَرِّ

* ثم شَدَدْنَا فَوْقَه بِمَرِّ *

والجَرُّ، أيَضًا: حَبْلٌ يُشَدُّ في أَدَاة الفَدَّان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت