تَقَنْسَرَ الإنْسَان، إذا شَاخَ وتَقَبَّضَ وعَسَا. وقَنْسَرَتْهُ الشَّدَائدُ، أي شَيَّبَتْهُ. أنشد ابن دُرَيد:
وقَنْسَرَتْه أُمُورٌ فاقْسَأَنَّ لها ... وقد حَنَا ظَهْرَه دَهْرٌ وقد كَبِرَا
وذكر الجوهريُّ القِنَّسْرَى في (ق س ر) ظنًّا منه أن النُّون زَائِدَة، واشْتِقَاقُ تَفَنْسَر منه يَدْفَعُ ذلك، ومَوْضعُ ذكْره هذا المَوْضعُ. وقد ذَكَره ابنُ دُرَيد والأزهريُّ في الرُّباعِيّ على الصِّحَّة.
والقُنَاسرُ: الشَّديدُ، قال رُؤْبَة:
قد عَالَجَتْ منه العُِدَى قُنَاسرَا
أَشْوَسَ أَبَّاءً وعَضْبًا باتِرَا
أهمله الجوهريّ.
وقُنَاصِرِينُ، بالضَّمِّ: مَوْضعٌ بالشَّأْم.
والقُنَاصِرُ: الشَّديدُ، قال رُؤْبة:
والأُسْدَ إنْ قَاسَرْنَنَا القَواسرَا
لاقَيْنَ قِرْضَابَ الشَّوَى قُنَاصرَا
أهمله الجوهريّ.
وقال ابن دُرَيد: رَجُلٌ قِنْصَعْرٌ، مثالُ جِرْدَحْلٍ: قَصيرٌ.
القِنْعَارُ: العَظِيمُ من الوُعُولِ، السَّمِينُ.
أهمله الجوهريّ.
قال الدِّينَوَريُّ: القَنْغَرُ شَجَرَةٌ مثلُ الكبَرِ، ولا تَنْبُتُ إلا في الصَّخْر، في أَعالِي النِّيق الشَّامخ. والإبل تحرِص عليه.
أهمله الجوهريّ.
والقَنْفَرُ، بالفتح: الذَّكَرُ.
والقِنْفِيرُ والقُنَافِرُ: القَصِير.
* ح - القُنْفُورَةُ: ثَقْبُ الفَقْحَةِ.
* ح - القَنَهْوَرُ: الطَّويلُ المَدْخُولُ الجلْد.
وقيل: هو الخَوَّارُ الضَّعِيفُ.