فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 3334

أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دُرَيْد: الحَتْرَبُ على وزن جَعْفر: القَصِير، قال: وأَحْسِبُه مَقْلُوبًا من حَبْتَرٍ.

أهمله الجوهريّ، وقال ابنُ السكِّيت: حَثْرَبَ الماءُ وحَثْرَبَت البِئْر: إذا كَدِرَ ماؤها واخْتَلَطَت به الحَمْأَة، قال:

لَمْ تَرْوَ حتَّى حَثْرَبَتْ قَلِيبُها

نزحا وخافَ ظَمَأً شَرِيبُها

والحِثْرِبَةُ: لغة في الحِثْرِمَة، وهي الناتِئةُ في وَسَط الشَّفَةِ العُلْيا من الإنسان.

"ح"- الحُثْرُب: الماءُ الخاثر.

أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دُرَيْد: الحِثْلِبُ بالكسر: عَكَرُ الدُّهْن أو السَّمْن، في بعضِ اللّغات.

الحِجاب: ما اطَّرَد من الرَّمْل وطال.

وحاجِبُ الفِيل: كان شاعرًا من الشعراء.

وقال أبو عمرو: الحِجاب: ما أَشْرَف من الجبَل؛ وقال غيره: الحِجابُ: الحَرَّة، وقال أبو ذُؤَيْبٍ الهُذَليّ:

فَشَرِبْنَ ثمّ سَمِعْنَ حِسًّا دُونَه ... شَرَفُ الحِجاب ورَيْب قَرْعٍ يُقْرَعُ

وقيل في قوله تعالى (حَتَّى تَوارَتْ بالحِجابِ) : إنه جَبَلٌ دون جبل قاف، كانت الشمس من ورائه.

وفي حديث النبيّ صلى الله عليه وسلم:"إنّ اللهَ لَيَغْفِرُ لِلْعَبْدِ ما لم يَقَع الحِجابُ"، قيل: يا رسولَ الله وما الحِجابُ؟ قال": أن تَمُوتَ النَّفْسُ وهي مُشْرِكَة".

وقال ابنُ مَسْعودٍ:"من اطَّلَع على الحِجاب واقعَ ما وَراءه"، معناه: إذا مات الإنسانُ واقَعَ ما وَراء الحِجابَيْن، حِجاب الجَنَّةِ وحِجاب النّار، لأنَّها قد خَفِيا.

وحِجابُ الشَّمْس: ضَوْءُها، أنشد الغَنَوِيّ للقُحَيْفِ العُقَيْلِيّ:

إذا ما غَصِبْنَا غَضْبَةً مُضَرِيَّةً ... هَتَكْنَا حِجابَ الشَّمْس أو مَطَرَتْ دَما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت