أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دُرَيْد: الحَتْرَبُ على وزن جَعْفر: القَصِير، قال: وأَحْسِبُه مَقْلُوبًا من حَبْتَرٍ.
أهمله الجوهريّ، وقال ابنُ السكِّيت: حَثْرَبَ الماءُ وحَثْرَبَت البِئْر: إذا كَدِرَ ماؤها واخْتَلَطَت به الحَمْأَة، قال:
لَمْ تَرْوَ حتَّى حَثْرَبَتْ قَلِيبُها
نزحا وخافَ ظَمَأً شَرِيبُها
والحِثْرِبَةُ: لغة في الحِثْرِمَة، وهي الناتِئةُ في وَسَط الشَّفَةِ العُلْيا من الإنسان.
"ح"- الحُثْرُب: الماءُ الخاثر.
أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دُرَيْد: الحِثْلِبُ بالكسر: عَكَرُ الدُّهْن أو السَّمْن، في بعضِ اللّغات.
الحِجاب: ما اطَّرَد من الرَّمْل وطال.
وحاجِبُ الفِيل: كان شاعرًا من الشعراء.
وقال أبو عمرو: الحِجاب: ما أَشْرَف من الجبَل؛ وقال غيره: الحِجابُ: الحَرَّة، وقال أبو ذُؤَيْبٍ الهُذَليّ:
فَشَرِبْنَ ثمّ سَمِعْنَ حِسًّا دُونَه ... شَرَفُ الحِجاب ورَيْب قَرْعٍ يُقْرَعُ
وقيل في قوله تعالى (حَتَّى تَوارَتْ بالحِجابِ) : إنه جَبَلٌ دون جبل قاف، كانت الشمس من ورائه.
وفي حديث النبيّ صلى الله عليه وسلم:"إنّ اللهَ لَيَغْفِرُ لِلْعَبْدِ ما لم يَقَع الحِجابُ"، قيل: يا رسولَ الله وما الحِجابُ؟ قال": أن تَمُوتَ النَّفْسُ وهي مُشْرِكَة".
وقال ابنُ مَسْعودٍ:"من اطَّلَع على الحِجاب واقعَ ما وَراءه"، معناه: إذا مات الإنسانُ واقَعَ ما وَراء الحِجابَيْن، حِجاب الجَنَّةِ وحِجاب النّار، لأنَّها قد خَفِيا.
وحِجابُ الشَّمْس: ضَوْءُها، أنشد الغَنَوِيّ للقُحَيْفِ العُقَيْلِيّ:
إذا ما غَصِبْنَا غَضْبَةً مُضَرِيَّةً ... هَتَكْنَا حِجابَ الشَّمْس أو مَطَرَتْ دَما