فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 3334

والداجِنُ والكَبْشُ الحَوَرِيّ، وعليهم فيه الصالِغُ والقارِح"."

التَّداكُؤُ: التَّدافُع.

يُقال: نَفْسُ فلانٍ تَتَدَنَّؤه، أي تَحْمِلُه على الدَّناءة.

يقال رجل داءٌ، بالرفع، أي ذُو داءٍ، ورجلان داءان، ورجالٌ أدْواءٌ، قاله شَمِر. ويقال: امرأةٌ داءَةٌ، والدَّوْءُ في المصدر أصوب من الدَّاءِ، وفي لغةٍ أخرَى: رجل دَيِّئٌ وامرأةٌ دَيِّئَةٌ على فَيْعِل وفَيْعِلة.

وسَمِعْتُ دَوْدَأَةً، أي جَلَبَة.

"ح"- داءةُ: جَبَلٌ يَحْجُزُ بين النَّخْلَتَيْن الشآمِيَة واليَمانِيّة من نَواحِي مَكَّةَ حرسها الله تعالَى.

والأدْواء: موضع.

أهمله الجوهريّ، وقال أبو عَمْرٍو: الذَّأْذَأَةُ والذَّأْذاء: الزَّجْرُ. والذَّأْذَأَةُ أيضًا الاضْطِرابُ في المَشْيِ، وكذلك التَّذَأْذُؤ.

"ح"- ابنُ الأعرابيّ: الذَّبْأَة: الجارِيَةُ الرَّعُوم، وهي المَهْزُولةُ المَلِيحَةُ الهُزال، الخَفِيفةُ الرُّوح.

يُقال: ما بيني وبينه ذَرْءٌ، أي حائلٌ.

وأذْرَأتُه إلى كذا؛ أي ألْجَأْتُه.

وقال الأحمر: أَذْرَأَنِي فلانٌ وأَشْكَعَنِي، أي أغْضَبَنِي.

وقال أبو زيد: أذْرَأْتُ الرجلَ بصاحِبه إذراءً: إذا حَرَّشْتَه عليه وأوْلَعْتَه به.

وقال الجوهريّ: قال الراجز:

* رَأَيْن شَيْخًا ذَرِئَتْ مَجالِيه *

وهو مُغَيَّرٌ، وهو لأبِي محمّد الفَقْعَسِيّ، والرواية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت