فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 3334

لا كَذِبَ اليَوْمَ ولا مِرَاحَا ... قَوْمِي الَّذِينَ صَبَّحُوا صَبَاحَا

يَوْمَ النُّخَيْل غارَةً مِلْحَاحَا ... مَذْحِجَ فاجْتَحْنَاهُمُ اجْتِياحَا

فلم نَدَعْ لِسَارِحٍ مُرَاحَا ... إلَّا دِبَارًا ودَمًا مُفَاحَا

* نَحْنُ بَنُو خُوَيْلِدٍ صِرَاحَا *

قالتْ ذلك في قَتْل دَهْرٍ الجُعْفِيّ، وكان سَيِّدَهُم.

وأَنْشَده أبو زَيْدٍ في نَوادِره لأبِي حَرْبٍ الأَعْلَم، وقال: إنّه جاهِليّ.

قال اللَّيْثُ: الفَيْحُ، والفُيُوحُ: خِصْبُ الرَّبِيع في سَعَةِ البِلاد؛ وأَنْشَد لأَبي النَّجْمِ:

* يَرْعَى سَحَابَ العَهْدِ والفُيُوحَا *

ورَوَاهُ ابْنُ الأَعْرابيّ:"والفُتُوحَا"، بالتّاء المُعْجَمَة باثْنَتَيْن من فَوْقها؛ قال الأَزْهَرِيُّ: وهو الصَّوابُ.

وناقَةٌ فَيَّاحَةٌ، إذا كانت ضَخْمَةَ الضَّرْعِ غَزِيرَةَ اللَّبَن؛ قال:

قد يَمْنِحُ الفَيَّاحَةَ الرَّفُودَا ... يَحْسِبُها حالِبُها صَعُودَا

الصَّعُودُ: النَّاقَةُ التي تُخْدِجُ فتُعْطَفُ على وَلَدِ عامٍ أَوَّلَ.

ويُقال: أَفِحْ عَنْكَ مِن الظَّهِيرَةِ؛ أي: أَبْرِدْ.

وفَيْحَانُ: اسْمُ مَوْضع، وهو"فَعْلانُ"من"الأَفْيَح"، وهو الواسِعُ؛ وقِيل: إنّه"فَيْعالُ"؛ والأَوَّلُ أَصَحُّ.

وفَيْحُونَةُ: مِن أَسْماءِ نِسَاءِ العَرَب.

* ح - فَيْحَةُ: مَوْضِعٌ في دِيَار مُزَيْنَةَ.

وفَيْحَانُ: في بلاد بني سَعْد، وهو المَذْكُور في المَتْن.

قَبَحَ فُلانٌ بَثْرَةً بوَجْهِه، إذا فَضَخَها حتّى يَخْرُجَ قَيْحُها.

وكُلُّ شَيْءٍ كسَرْتَه، فقد قَبَحْتَهُ.

والقُبَاحُ، بالضَّم: القَبِيحُ.

والقَبَاحَى: القِبَاحُ.

وقال ابنُ الأَعْرَابيّ: القُبَّاحُ: الدُّبُّ الهَرِمُ. والمُقَابَحَةُ، والمُكَابحَةُ: المُشَاتَمَةُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت