فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 3334

أَهمله الجَوْهَرِيُّ. وقال اللَّيْثُ: الشِّمِرْضاضُ مِثالُ حِلِبْلابٍ، شَجَرٌ بالجَزِيرَة، فأَنْكَره الأزهريّ.

ويُقالُ: بَلْ هِي كَلمة مُعاياة، كما قالوا: عُهْعُخٌ، فإذا بَدَأت بالضّادِ هَدَر.

أهمله الجوهريّ. وقال ابن دريد: العَجَمْضَى: ضَرْبٌ من التَّمْر، مِثالُ عَلَنْدَى.

العَرِيضُ: جَبَل، وقِيل: مَوْضِعٌ.

قال امرؤ القيس:

قَعَدْتُ له وصُحْبَتي بَيْنَ ضارِجٍ ... وبَيْنَ تِلاعِ يَثْلَثَ فالعَرِيضِ

يَثْلَثُ: مَكانٌ.

وقد سَمَّوْا عَرِيضًا.

وعَرَضَ الفَرَسُ في عَدْوِه: إذا عَرَّضَ صَدْرَهُ ومالَ برَأسِه.

وعَرِضَتْ منْ إبلِ فُلان عارِضَةٌ، بالكَسْر، أي مَرِضَتْ، لُغَةٌ في عَرَضَتْ، بالفَتْح. ويُنْشَدُ على هذه اللُّغَةِ قَوْلُ حُمامِ بن زَيْدِ مَناةَ اليَرْبُوعي:

إذا عَرِضَتْ مِنها كَهاةٌ سَمِينَةٌ ... فَلا تُهْدِ مِنْها واتَّشِقْ وتَجَبْجَبِ

وقالَ ابنُ الأعرابيّ: العارِضُ: جانب العِراقِ.

ورَجُلٌ عَرِضٌ، بالكَسْرِ، وامْرَأَةٌ عَرِضَةٌ: إذا كانَ يَعْتَرِضُ الناسَ بالباطِل.

والعِراضُ، بالكَسْر: حَدِيدَةٌ يُؤْثَرُ بها أَخْفافُ الإبل لِيُعْرَفَ بها آثارُها.

والعِرَضَّى، مِثالُ جِيَضَّى: النَّشاطُ، عن ابن الأعرابيّ، وأنْشد لأَبي محمد الفقعسيّ:

لَقَدْ بَعَثْتُ سانِيًا مِهَضَّا

عَلَى ثَنايا القَصْد أو عِرَضَّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت