للإنسانِ والدابَّة مَعْروف. وقال أبو عُبَيْدة: إذا فَتَحَت الفَرَسُ ظَبْيَتَها وقَبَضَتْها واشْتَهَتْ أن يَضْرِبَها الحصانُ قيلَ انتعَظَتْ انْتِعاظًا.
* ح - الناعُوظُ: الَّذي يَهِيجُ النَّعْظَ.
أبو زَيْد: نَكِظَ الرَّحِيل، بالكَسْر: إذا أَزِفَ. وقال ابنُ الأعرابيّ: إذا اشْتَدَّ على الرَّجُل السَّفَرُ وبَعُدَ قيل قَدْ تَنَكَّظَ.
* ح - التَّنَكُّظُ: الالْتِواءُ.
والتَّنَكُّظُ أيْضًا: البُخْلُ.
أهمله الجوهريّ.
ووُحاظَةُ، بالضَّمّ، ويُقالُ أُحاظَةُ: بَلَدٌ باليمن يُنْسَب إليها مِخْلافُ أُحاظَةَ.
قال الجوهريّ: الوَشِيظَةُ: قِطْعَةُ عَظْم تكونُ زيادَةً في العَظْم الصَّميم، وإنّما أخذه من كتاب اللَّيْث. وقال الأزهريّ بعد ما حَكَى قولَ اللَّيْث: هذا غَلَطٌ.
والوَشِيظَةُ: قِطْعَةُ خَشَبَةٍ يُشْعَبُ بها القَدَحُ.
* ح - واشَظَ الرَّجُلان وتَواشَظا: إذا أَنْعظَا فعَصَرَ كُلُّ واحد منهما عُضْوَه في بَطن صاحبه. ووَشَظَتْ إلَيْنا جَماعَةٌ: إذا لَحِقُوا بكم فصارُوا مَعَكُم، وهُمْ قَليل.
أهمله الجوهريّ.
وقال ابنُ السكّيت: يُقالُ: وَقَظَهُ: إذا وَقَذَهُ.
ويُقالُ: وُقِظَ في رَأْسِهِ، على ما لم يُسَمَّ فاعله، كقَولك: ضُرِبَ فلانٌ في رَأسه، وصُدِعَ في رَأْسه تُسْنِدُ الفِعْلَ إلَيْه ثمّ تَذْكُر مَكانَ مُباشَرَة الفعْل ومُلاقاتِه مُدْخَلًا عَلَيْه الحَرْفُ الَّذي هُوَ للوعاء. ومنهُ الحَديثُ"أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا نَزَلَ به الوَحْيُ وُقِظَ في رَأْسه وارْبَدَّ وَجْهُهُ ووَجَدَ بَرْدًا في أَسْنانه"ويُرْوَى وُقِطَ، بالطاء المهملة.