والإِمَامُ: الوَتَرُ.
والمَأْمُومُ: رَجُلٌ مِنْ طَيِّئٍ.
ورَجُلٌ مِئَمٌّ: عَارِفٌ بالهِدَايَةِ.
والنَّاقَةُ التي تَقْدُمُ النُّوقَ ويَتْبَعْنها: مِئَمَّةٌ.
أهمله الجوهريُّ.
وقال اللَّيْثُ: الأَنَامُ: ما على الأرضِ مِنْ جَمِيعِ الخَلْقِ.
قال: ويَجُوزُ في الشِّعْرِ: الأَنِيمُ.
وقال المُفَسِّرُون في قَوْلِ اللهِ تعالى (وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ) ، قالوا: هُمُ الجِنُّ والإِنْسُ، والدَّلِيلُ على ما قالوا: أَنَّ اللهَ، عزَّ وجلَّ، قالَ بِعَقِبِ ذِكْرِه"الأَنَام"إلى قَوْلِه"والرَّيْحَان": (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) ، ولم يَجْرِ لِلْجِنِّ ذِكْرٌ قَبْلَ ذلك، إِنَّمَا ذَكَرَ"الجَانَّ"بَعْدَه، فقالَ: (وَخَلَقَ الجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) ، والجِنُّ والإِنْسُ هُمَا الثَّقَلانِ. وقِيلَ: جَازَ مُخَاطَبَةُ الثَّقَلَيْنِ قَبْلَ ذِكْرِهما مَعًا، لِأَنَّهُمَا ذُكِرَا بِعَقِبِ الخِطَابِ، كما قال المُثَقِّبُ العَبْدِيُّ:
وما أَدْرِي إذا يَمَّمْتُ أَرْضًا ... أُرِيدُ الخَيْرَ أَيُّهُمَا يَلِينِي
أَأَلْخَيْرُ الَّذِي أَنَا أَبْتَغِيهِ ... أَمِ الشَّرُّ الَّذِي هُوَ يَبْتَغِينِي
فقال:"أَيُّهُمَا"، ولم يَجْرِ لِلشَّرِّ ذِكْرٌ إِلَّا بَعْدَ تَمَامِ البَيْتِ.
* ح - الآنَامُ، بالمَدِّ: الأَنَامُ، بالقَصْرِ.
أبو عَمْرٍو: لَيَالٍ أُوَمٌ؛ أي: مُنْكَرَةٌ؛ وأنشدَ لِأَدْهَمَ بنِ أَبِي الزَّعْرَاءِ:
لَمَّا رَأَيْتُ آخِرَ اللَّيْلِ عَتَمْ
وأَنَّهَا إِحْدَى لَيَالِيكَ الأُوَمْ
وقال أبو زَيْدٍ: الآمَةُ، مِثَالُ"عَامَةٍ": الإِمَّةُ، وهُمَا الخِصْبُ.
وقال شَمِرٌ: الإِمَّةُ: النِّعْمَةُ؛ والآمَةُ: العَيْبُ؛ وأنشدَ لِعَبِيدِ بنِ الأَبْرَصِ:
حِلًّا أَبَيْتَ اللَّعْنَ حِلْـ ... ـلًا إِنَّ فِيمَا قُلْتَ آمَهْ