فهرس الكتاب

الصفحة 2662 من 3334

والقَالُ: القَائِلُ؛ والقَالَةُ: القَائِلَةُ.

وقال بَعْضُهم: لَقَصِيدَةٌ أَنَا قَالُهَا؛ أي: قَائِلُها.

وقال الفَرَّاءُ: بَنُو أَسَدٍ تَقُولُ:"قُولَ"، بِمَعْنَى: قِيلَ.

وقال الأصمعيُّ: القَالُ، هو المِقْلاءُ؛ وأنشدَ:

كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الهَامِ بَيْنَهُمُ ... نَزْوُ القِلاتِ زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا

وقَالَ الرَّجُلُ بالشَّيْءِ؛ أي: غَلَبَ بِهِ؛ ومِنْهُ حَدِيثُ النَّبِيِّ؛ صلى الله عليه وسلم:"سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ العِزَّ وقَالَ بِهِ". وهذا مِنَ المَجَازِ الحُكْمِيِّ، كقَوْلِهم: نَهَارُكَ صَائِمٌ، والمُرَادُ وَصْفُ الرَّجُلِ بالصَّوْمِ؛ ووَصْفُ اللهِ تعالى بالعِزِّ.

وقَوْلُه:"وقَالَ بِهِ"؛ أي: وغَلَبَ بِهِ كُلَّ عَزِيزٍ، ومَلَكَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ.

وقال الجوهريُّ: قال الرَّاجِزُ:

مَتَى تَقُولُ القُلُصَ الرَّوَاسِمَا

يُدْنِينَ أُمَّ قَاسِمٍ وقَاسِمَا

وهو إنْشَادٌ مُخْتَلٌّ؛ والرَّجَزُ لِهُدْبَةَ بنِ خَشْرَمٍ، والرِّوَايَةُ:

مَتَى تَقُولُ الذُّبَّلَ الرَّوَاسِمَا

والجِلَّةَ النَّاجِيَةَ العَيَاهِمَا

إذَا هَبَطْنَ مُسْتَجِيرًا قَاتِمَا

ورَفَّعَ الحَادِي لَهَا الهَمَاهِمَا

أَرْجَفْنَ بالسَّوَالِفِ الجَمَاجِمَا

يُبْلِغْنَ أُمَّ خَازِمٍ وخَازِمَا

ورَوَى الأَحْوَلُ:"حَازِمٍ وحَازِمَا"، بالحاءِ المُهْمَلَةِ.

* ح - القَالُ: الابْتِدَاءُ.

والقِيلُ: الجَوَابُ.

واقْتَالَ: اخْتَارَ.

والقَوْلِيَّةُ: الغَوْغَاءُ.

وقال الفَرَّاءُ: رَجُلٌ تِقْوَلَةٌ؛ أي: لَسِنٌ؛ مِثْلُ"تِقْوَالَةٍ".

ابنُ دُرَيْدٍ: يَقُولُ قَوْمٌ مِنَ العَرَبِ لِلرَّجُلِ إذا لَقُوهُ: حَيَّا اللهُ القَيْهَلَةَ! يُرِيدُونَ: الطَّلْعَةَ والوَجْهَ؛ ومِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ، رضي الله عنه: أنَّهُ قَالَ لِكاتِبِهِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت