فهرس الكتاب

الصفحة 886 من 3334

وقِيل: هُمْ خَدَمُ البِيعَةِ؛ واحدُهم: جُلَاذِيٌّ.

وبهما فُسِّرَ قَوْلُ تَميم بنِ أُبَيّ بنِ مُقْبِل:

صَوْتُ النَّواقِيسِ فيه ما تُفَرِّطُه ... أَيْدِي الجَلاذِي وجُونٌ ما يُغَفِّينَا

أي: ما يَطْفَأنَ.

والجِلَّوْذُ، مثال"عِجَّوْل": الغَلِيظُ الشَّدِيدُ.

أَهْمَله الجَوْهرِيّ.

وقيل في قَوْل أبي زُبَيْد:

حتَّى إذا ما رَأَى الأَبْصارَ قد غَفَلَتْ ... واجْتَابَ مِن ظُلْمَةٍ جُوذِيّ سَمُّورِ

جُوذيّ، بالنَّبطِيَّة: جُوذِيَا؛ أَرَادَ: جُبَّةَ سَمُّور، لِسَواد السَّمُّور؛ ومُرادُه في البيت: الذي يَلْبَسه المَلَّاحُون.

* ح - الفَرّاءُ: لا تُحَبِّذْني؛ أي: لا تَقُلْ لي: حَبَّذَا.

الحَذُّ: القَطْعُ بسُرْعَةٍ.

والحُذَّةُ، والحُزَّةُ، بالضّم: القِطْعَةُ من اللَّحْم؛ قال أَعشَى باهِلَةَ، واسْمُه عامِرُ بنُ الحارث:

تَكْفِيه حُذَّةُ فِلْذٍ إنْ أَلَمَّ بِهَا ... من الشِّوَاءِ ويَكْفِي شُرْبَه الغُمَرُ

وفي حَديث عُتْبةَ بنِ غَزْوانَ، رَضِي الله عنه: أنّه خَطَب الناسَ، فقال: إنّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بِصُرْمٍ، ووَلَّت حَذَّاءَ، فلم يَبْقَ منها إلّا صُبَابةٌ كصُبَابةِ الإنَاء.

قولُه"حذاء"؛ أي: سَرِيعةً مَاضِيةً لا يَتعلَّق بها شَيءٌ.

والأَحَذُّ: الضامِرُ.

وأَمْرٌ أَحَذُّ: شَدِيدٌ مُنْكَرٌ.

وقَصِيدةٌ حَذَّاءُ: سائِرةٌ لا عَيْبَ فيها، وهي غير ما ذَكَرها الجَوْهَريّ.

وخِمْسٌ أَحَذُّ: سرِيعٌ؛ قال الطِّرِمّاحُ:

كأنِّي بَعْدَ سَيْرِ القَوْم خِمسًا ... أَحَذُّ النَّعْبِ يَلْعَب بالمَنِينِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت