فهرس الكتاب

الصفحة 3271 من 3334

أَهْلَكْنَ طَسْمًا وبَعْدَهُمْ

غُذَيُّ بَهْمٍ وذَا جُدُونِ

*ح - غَذَوانُ: ماءٌ بين البصرة والمدينة.

وتغذَّى من الغِذاء.

واسْتَغْذَاهُ: صَرَعَهُ فَشدَّ صَرْعَه.

والغّاذِيَةُ: عِرْقٌ.

وهو غَاذِي مالٍ: أي مُصْلِحُه.

وامرأَة غَذَوانَهٌ: فاحشةٌ، عن الفراء.

أب والهيثم: الغَرَاءُ: وَلَدُ البَقَر الوَحْشِيَّةِ ويُكْتَبُ بالألف، وتثنيتُه غَزَوان.

ويقال للحُوَارِ أوّلَ ما يُولَدُ غَرًا أيضا.

وقال ابن شُميل: هو الوَلدُ الرَّطْبُ جِدًّا، وكلُّ مولودٍ غَرًا حتى يشتدَّ لَحْمُه.

وقال أبو سَعِيد: الغَرِيُّ على فَعِيلٍ: نُصْبٌ كان يُذْبَحُ عليه، وأَنْشَد للطِّرِمَّاح:

كَغَرِيٍّ أَجْسَدَتْ رَأسَهُ

فَرَعٌ بين رِئاسٍ وحامْ

رِئَاس وحام: قَبِيلَتَان من السُّودَان.

ويقالُ: هُوَ يُغارِيه ويُمَارِيه: أي يُشارُّه ويُلَاجُّه.

وغَرَّيتُ الشَّيءَ تَغْرِيَةً، أي طَلَيْتُه.

وقال الجوهريّ: قال الراجز:

أهَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بالغِرْيَّيْنْ

وصَالِياتٍ كُلَّمَا يُؤَثِّفَيْنْ

المشطور الثاني لِخطام الرِّيح، والمشطور الأول ليس في رجزه، وإنَّما هو لِلكُميْتِ.

والرواية:"هَلْ تَعْرِفُ المَنْزِلَ".

وقال الجوهريّ: أيضا، ومنه قَولُ كُثَيِّر:

إذا قُلْتُ: أَسْلُو فَاضَتْ العَيْنُ بالبُكَا

غِرَاءً وَمَدَّتْها مدامعُ حُفَّلُ

والبيتُ مُغيَّرُ الأوّل: والآخرُ مُداخَل، والرواية:

إذا قِيل: مَهلًا غَارَتِ العَيْنُ بالبُكَا

غِرَاءً ومَدَّتْهَا مَدَامِعُ بُهَّلُ

وقبله:

مَحَاجِرُها السُّفْلَى نِهالٌ فَرِيغَةٌ

وأَرْجَاؤُهَا العُلْيَا حَواشِكُ حُفَّلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت