قال الأزهريّ: الذي نعرفُه في ألْوانِ الأَعْنابِ والأرْطابِ إذا ظَهَر فيها أَدْنَى سَواد أو صُفْرَة: التَّوْكيتُ، وبُسْرٌ مُوَكَّتٌ، وهذا معروفٌ عند أصحاب النَّخِيل في القُرَى العربية. وأَمّا الوَكَب بالباء فإنّ أبا العباس رَوَى عن ابنِ الأعرابيّ أَنَّه قال: الوَكَبُ: الوَسَخ، يُقال وَكِبَ الشيءُ يَوْكَبُ وَكَبًا، ووَسِبَ وَسَبًا، وحَشِنَ حَشنًا: إذا رَكِبَه الوَسَخُ والدَّرَن.
والتَّوكيبُ: المُقارَبَةُ في الصِرارِ.
وناقةٌ مُواكِبَة: تساير المَوْكِبَ.
"ح"- أَوْكَبَه: أغْضَبَه.
وأَوْكَبَ الطائرُ: ضرب بجَناحَيْه وهو واقِعٌ.
والوَكّابُ: الكثيرُ الأَحْزان.
ولَبْتُ الشيءَ: وَصَلْتُه.
"ح"- أوْلَبَ: أسْرَعَ.
وأَوْلَبُ: بَلَدٌ.
ابنُ الأعرابيّ: وَهَبَنِي الله فِدَاك بمعنى: جَعَلني.
والمَوْهَبَةُ، بالفتح: السَّحابَةُ تقع حيث وَقَعْت.
ويُقال: هذا وادٍ مُوهِبُ الحَطَبِ، أي كثيرُ الحَطَب.
وقد سَمَّوْا واهِبًا، ووَهِيبًا، ووَهْبانَ على وزن سَكْرانَ.
وأمّا وُهْبانُ بضمّ الواو، فهو وُهْبانُ بن القَلُوصِ شاعِرٌ من عَدْوانَ بنِ عَمْرِو بنِ قَيْس.
"ح"- مَوْهَبَةُ: حِصْنٌ من أعمالِ صَنْعاءَ.
وواهِبٌ: جَبَلٌ لبني سُلَيمٍ.
"ح"- وَيْبًا له، ووَيْبٍ له، ووَيْبِهِ، ووَيْبِ غَيْرِه، وهاتان عن أبي عُمَرَ. وقال الفَرّاء: وَيْبِكَ بالكَسْر لغةٌ، كما تقول: وَيْبٍ بِكَ.
حكى يونس: هَبَّ فلانٌ حينًا ثم قَدِمَ، أي غابَ دَهْرًا، وأَيْنَ هَبَبْتَ حَنَّا، أي أينَ غِبْتَ عنا. وناسٌ يقولون: غابَ فلانٌ ثم هَبَّ، وهو أَشْبَه.